الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! قال : إلى الجنة # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع ! < يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! < يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسنده وأبو يعلى بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول الرحمن : وعزتي وجلالي لا يجيئني عبد من عبادي لا يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة يحيي ويميت ويخلق ويرزق ويعز ويذل ويفعل ما يشاء # * بسم الله الرحمن

تفسير الصنعاني

قال من طين له صلصله وكان يابسا ثم خلق الإنسان منه < < الرحمن : ( 19 ) مرج البحرين يلتقيان > > عبد } قالا بحر فارس وبحر الروم والبرزخ الأرض التي بينها { لا يبغيان } يقولان لا يطمان على الناس < < الرحمن الرزاق عن إسرائيل عن السدي عن أبي مالك عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال المرجان الخرز الأحمر < < الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 56] يَقُولُ: لَمْ يَمْسَّهُنَّ ثَنَاؤُهُ صِفَتَهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

89 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن أبي رجاء محمد بن سيف ، قال : سألت الحسن عن حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن منصور بن زاذان ، قال : سألت الحسن و ابن سيرين عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 187 """""" S تفسير سورة الأعراف حول السورة هى مكية إلا ثمان آيات وهى قوله ) واسألهم عن فوقهم ( وقد أخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال سورة ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ بها فى المغرب يفرقها في الركعتين وآياتها مائتان وست آيات يسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف الآية ( 1 7 ) الأعراف : ( 1 ) المص قوله ) المص ( قد تقدم في فاتحة سورة البقرة ما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 422 """""" ع8 تفسير سورة الأعلى ويقال سورة سبح هي تسع عشرة آية حول السورة وهي مكية في قول الجمهور وقال الضحاك هي مدنية وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الله عليه واله وسلم قال لمعاذ هلا صليت بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعلى ( 1 19 )

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 491 """""" ع103 تفسير سورة العصر هي ثلاث آيات حول السورة وهي مكية عند الجمهور وقال قتادة هي مدنية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة العصر بمكة وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الاخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الاخر بسم الله الرحمن الرحيم سورة العصر ( 1 3 ) العصر : ( 1 ) والعصر أقسم سبحانه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأيوب عن عكرمة ، عن ابن عباس Bه ، ومن طريق سليمان التيمي ، عمن حدثه ، عن ابن عباس أن رسول الله A قرأ سورة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يونس ، عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : « أن رسول الله A وهو بمكة قرأ سورة النجم ، فلما بلغ { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } قال : إن شفاعتهن وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة النجم ، وكان المشركون يقولون اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم ، وأحزنته ضلالتهم ، فكان يتمنى كف أذاهم ، فلما أنزل الله سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس رضي الله عنه ومن طريق سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة الله وما أرسلنا من قبلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يونس عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بمكة قرأ سورة النجم فلما بلغ أفرأيتم اللات والعزى ومناة عذاب يوم عقيم مرسل صحيح الإسناد وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم فكان يتمنى كف أذاهم فلما أنزل الله سورة