الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
4 - الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً (سورة طه الآية 53). 5 - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً (سورة الفرقان الآية 47). 6 - وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ (سورة القصص الآية 73). 7 - وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ (سورة السجدة ما تَرْكَبُونَ (سورة الزخرف الآية 12). 15 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا (سورة الملك وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (سورة نوح الآية 19).
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
= الأحقاف 73 = الحاقة 78 = الشمس 8 سورة الفاتحة 45 سورة النور 65 = محمد 73 = المعارج 78 = الليل 8 = البقرة 46 = الفرقان 66 = الفتح 73 = نوح - = الضحى 13 = آل عمران 47 = الشعراء 66 = الحجرات 74 = الجن 78 = العلق - سورة البينة 19 = الأنعام 52 = العنكبوت 67 = الطور 74 = القيامة - = العاديات 21 = الأعراف 53 سورة الروم سبأ 69 = الحديد 76 = عبس - = الماعون 29 = يوسف 57 سورة فاطر 70 سورة المجادلة 76 = التكوير 78 = الكافرون = المطففين 79 =الإخلاص 33 = الحجر 59 سورة ص 71 = الصف 77 الانشقاق - = الناس 34 = النحل 60 سورة الزمر
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
عليٌ خفي المنحى ، لم يكد يتضح معناه لأكثر العلماء إلا للأئمة من آل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لخفاء الفرقان لزوال ذلك المعنى فهو من المنَسء الذي أهمل علمه أكثر الناظرين وربما أضافوا أكثره إلى نمط النسخ لخفاء الفرقان بينهما ؛ فبحق أن هذه الآية من جوامع آي الفرقان ، فهذا حكم النسء والإنساء وهو في العلم بمنزلة تعاقب الفصول كما في المتعة ونحو ذلك إلى وقت آخر وذلك هو مدلول النسء على ما كانت العرب تتعارفه كما سيأتي تحريره في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وأمته لم تزل معروفة عند العرب ، فإن صح ما روي أن الذين قالوا : ( لولا نُزل عليه القرآن جملة واحدة ( ( الفرقان وفي وصف الوحي بالكتاب تعريض بجهالة المشركين القائلين ) لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ( ( الفرقان : إلى تأييد موسى بهارون تعريض بالرد على المشركين إذ قالوا ) لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيراً ( ( الفرقان وأصل الأزر : شدّ الظهر بإزارٍ عند الإقبال على عمل ذي تعب ، وقد تقدم في سورة طَه .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وانزل الفرقان 3143 حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء ، انبا عمران أبو العوام القطان ، عن قتادة رمضان . 3144 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا تليد ، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قوله : وانزل الفرقان قال : خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش . 3145 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن . 3146 أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب أبي ، ثنا شيبان بن محمد المروذي عن قتادة قوله : وانزل الفرقان
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
فإذا حكم قبلنا وسلمنا وكنا مع ما حكم له، وفارقنا ما حكم عليه؛ فالله سماه الفرقان، لنعلم أنه فارق بنفسه ، ولنعمل بالفرق به، ولا يكمل إيماننا بأنه الفرقان، إلاّ بالعلم والعمل. ولما جعل- تعالى- غاية تنزيل الفرقان أن يكون عبده نذيراً، اقتضى ذلك أن نذارته تكون بالقرآن؛ لتقوم الحجة وأنها الأحق والأولى بنفع العباد. __________ (1) قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} سورة
مقدمات التفاسير
لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ( الأنفال الآية 24 ) قال بلى ولا أعود إن شاء قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أنزل الله في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان
تفسير الشعراوي
{وَكُلاًّ} [الفرقان: 39] أي: كُلٌّ من المتقدمين {ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال} [الفرقان: 39] يَعني: لم أدع {وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً} [الفرقان: 39] أي: أهلكنا ودمرنا كل من كذَّب الرسل بأنواع مختلفة ومتعددة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمَعْرِفَةِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان ـيِّ وَمَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورُ وَقَوْلُهُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ} [الفرقان: 14] أَيُّهَا الْمُشْرِكُونَ وَإِنَّمَا قِيلَ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا} [الفرقان: 14] لِأَنَّ الثُّبُورَ مَصْدَرٌ
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
أعمالهم بالعدل, لقوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} والدين معناه الجزاء بالعدل: ¬_________ (¬1) سورة الشورى, الآية: 30. (¬2) سورة البروج, الآية: 16. (¬3) سورة الفرقان, الآية: 26. (¬4) سورة غافر, الآية: 16. (¬5) سورة النبأ, الآية: 39.