جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§-[465]- فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصَّبَّاحِ، قَالَا: سَمِعْنَا شَرِيكًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: " {§أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود

تفسير عبد الرزاق

قَالَ: «§مَا بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ» , وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود

التفسير الميسر

فأما عاد قوم هود فقد استعلَوا في الأرض على العباد بغير حق، وقالوا في غرور: مَن أشد منا قوة؟ أو لم يروا

الوسطية في القرآن الكريم

قال تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) [هود: 113]، فيصيبكم لفحها : (وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) [هود: 113]، أي ما لكم من مانع يمنعكم من عذاب الله: (ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) [هود: 113] لا تمنعون من عذابه. 2- ذم خلق الكبرياء: ومن وسطية القرآن ذم الأخلاق

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يستطيعون ان يسمعوا خيراً فينتفعوا به ولا يبصروا خيراً فياخذوا به قوله تعالى : اولئك الذي خسروا انفسهم هود يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله : ماكانوا يفترون اي يشركون قوله تعالى : لا جرم انهم في الاخرة هم الاخسرون هود معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : لا جرم يقول : بلى قوله تعالى : واختبوا إلى ربهم هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السَّمَاءِ؛ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ -[424]- ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود : 44] إِلَى: {بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: 44] فَجَعَلَ يَنْقُصُ وَيَغِيضُ وَيُدْبِرُ. عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ: «وَإِنَّ» مُشَدَّدَةٌ «كُلًّا لَمَا» مُخَفَّفَةٌ {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود يُتَلَقَّى بِهَا «وَإِنَّ» جَوَابًا لَهَا، وَبِالْلَّامِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود وَاللَّامُ الَّتِي فِيهَا، الْلَّامُ الَّتِي يُجَابُ بِهَا، وَاللَّامُ الَّتِي فِي: {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} [هود