جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء وَتَنْبِيهًا عَلَى الْحَقِّ لِيَتَّبِعُوهُ وَيَعْمَلُوا بِهِ {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ -[78]- يَنْبُوعًا} [الإسراء وَقَوْلُهُ {يَنْبُوعًا} [الإسراء: 90] يَفْعُولٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ: نَبَعَ الْمَاءُ: إِذَا ظَهَرَ

تفسير القرآن العزيز

| < < الإسراء : ( 81 ) وقل جاء الحق . . . . . > } 2 < وقل جاء الحق > 2 ! وهو القرآن ! الزهوق : الداحض الذاهب . | < < الإسراء : ( 82 ) وننزل من القرآن . . . . . كلما جاء من القرآن شيء كذبوا به ، | فازدادوا فيه خسارا إلى خسارهم . | < < الإسراء : ( 83 ) وإذا أنعمنا الأمراض والشدائد ^ ( كان يئوسا ) ^ أي : يئس أن يفرج ذلك | عنه ، لأنه ليست له نية ولا حسبة . | < < الإسراء قال قتادة : يعني : على ناحيته ؛ لذا يقوى | المؤمن على إيمانه ، والكافر على كفره . | < < الإسراء : (

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {يُسَبِّحُ} [الإسراء: 44]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَأُولَئِكَ} [البقرة: 81] يَعْنِي: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ {كَانَ سَعْيُهُمْ} [الإسراء : 19] يَعْنِي عَمَلَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ {مَشْكُورًا} [الإسراء: 19] وَشُكْرُ اللَّهِ إِيَّاهُمْ عَلَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء وَقَوْلُهُ: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ} [الإسراء: 46] يَقُولُ: وَإِذَا قُلْتُ: إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَأَنْتَ تَتْلُوهُ {وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ: {§وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء كَانَ مَعْصِيًّا بِهِ أَوْ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ} [الإسراء وَقَوْلُهُ: {وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء: 64] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي صِفَةِ شِرْكَتِهِ بَنِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: نُصِبَ قَوْلُهُ {وَقُرْآنًا} [الإسراء بِمَعْنَى: وَرَحْمَةً، وَيَتَأَوَّلُ ذَلِكَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الإسراء وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] وَقَوْلُهُ: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {لِيَذَّكَّرُوا} [الإسراء: 41]

تفسير مجاهد

، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء : 4] إِلَى قَوْلِهِ {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء: 5] : «§وَهُمْ