جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الجن والإنس، كما: 7500- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج ومن كفر"، قال: من زعم أنه ليس بفرض عليه. 7501- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا الحجاج العالمين"، قالا من جحد الحجّ وكفر به. 7502- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا هشيم، عن الحجاج
التفسير الوسيط
لما أَنكرت الآية السابقة استواءَ الذين يسقون الحجاج ويعمرون المسجد الحرام - وهم مشركون - مع المؤمنين أَعلى رتبة وأَكثر كرامة ممن لم يتصف بها من هؤلاءِ الذين أَشركوا بالله، وخلطوا بشركهم سقاية الحجاج وعمارة والظفر بالبغية دون سواهم، فكيف يزعم أُولئك المشركون علوهم في الفضل على المؤمنين، من أَجل سقايتهم الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال : بلغني أنك تزعم أن وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال : دخل يحيى بن يعمر على الحجاج ، فذكر الحسين فقال الحجاج : لم يكن من ذرية النبي A : فقال يحيى : كذبت .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أن الحجاج بن يوسف سأل شهر بن حوشب عن هذه الآية فقال إني لأوتى بالأسير من اليهود والنصارى ، فآمر فقال له الحجاج : من أين أخذت هذا؟ قال : أخذته من محمد بن الحنفية. فقال له الحجاج : لقد أخذت من عين صافية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضعيف ترده الآثار الواردة في ذلك وأما نقط القرآن وشكله فأول من فعل ذلك الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان وزاد الحجاج تحزيبه وقيل أول من نقطة يحيى بن يعمر وقيل أبو الأسود الدؤلي وأما وضع الأعشار فيه فقيل إن الحجاج فعل ذلك وقيل بل أمره به المأمون العباسي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الجن والإنس، كما: 7500- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج ومن كفر"، قال: من زعم أنه ليس بفرض عليه. 7501- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا الحجاج العالمين"، قالا من جحد الحجّ وكفر به. 7502- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا هشيم، عن الحجاج
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والحكاية التي أشار إليها الشيخُ مِنْ تلحين يحيى للحجاج، هي أن الحجاج كان يَدَّعي فصاحةً عظيمة، فقال يوماً فنفاه إلى خراسان، فمكث بها مدةً، وكان بها حينئذٍ يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، فجاءهم جيش، فكتب إلى الحجاج فقال الحجاج: ما لابن المهلب ولهذا الكلام؟، فقيل له: إنَّ يحيى هناك. فقال: إذن ذلك.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وروى الحجاج بن محمد، عن ابن جريج نحو جزء، وذلك صحيح، متفق عليه.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
160 - وقال جرير: حدثني الحجاج [ .. .. ] قال: سألت أبا الشعثاء جابر بن زيد عن {الجوار الكنس}، فقال: هي
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
وقيل: [ألقين] بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف، كقول الحجاج: يا حرسي اضربا عنقه.