تفسير الحسن البصري
وفي تفسير الحسن
لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٤٦٩-٤٧٣) في معنى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ سوى قول ابن عباس، والآثار المرفوعة الواردة في تفسير الآيات بعد نزول الآيات
لم يذكر ابنُ جرير (٦/٧٢) في قوله تعالى: ﴿سنن﴾ غيرَ قول ابن زيد. وعَلَّق ابنُ عطية (٢/٣٦٢) عليه بقوله: «هذا تفسيرٌ لا يخُصُّ اللفظةَ»
علَّقَ ابنُ كثير (١/٣٢٨) على قول سعد رضي الله عنهما بقوله: «وهذا الإسناد إن صحَّ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما فهو تفسير على المعنى، لا أنّ الآية أُرِيد منها التنصيص على الخوارج الذين خرجوا على عليّ بالنهروان؛ فإن أولئك لم يكونوا حال نزول الآية، وإنما هم داخلون بوصفهم فيها مع من دخل؛ لأنهم سُمُّوا خوارج لخروجهم عن طاعة الإمام والقيام بشرائع الإسلام»
علَّق ابن كثير (١٣/٢٩٨) على هذا الحديث بقوله: «أخرج مسلم هذا الحديث وأهل السنن إلا ابن ماجه، من حديث أبي إسحاق»
قال ابنُ كثير (٣/٢٣٥): «وهذا قول غريب»
علَّق ابنُ كثير (٦/١٦٧) على هذا القول بقوله: «وهو ظاهر»
مال إلى ذلك القول ابنُ كثير (٧/١٧٨)، ولم يذكر مستندًا
عَلَّقَ ابنُ كثير (١٤/٢٢٢) على هذا الأثر بقوله: «لا يصحّ»