تفسير ابن أبي حاتم

سورة مريم 19 قوله: كهيعص 13022 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قَالَ: كبير، هاد، أمين، عزيز مِنْ صادق «2» . 13024 - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وناس مِنَ الصحابة كهيعص هُوَ الهجاء المقطع الكاف مِنَ الملك به وهو مِنَ أسماء الله «4» . 13026 - عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قَالَ: الكاف مِنَ الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس حتى نزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فحلبت فإذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين بقرة فحدث الملك كان الغد غدت البقرة إلى مرعاها ثم راحت فحلبت فنقص لبنها على النصف وجاء مقدار حلاب خمس عشرة بقرة فدعا الملك رعت في غير مرعاها بالأمس ولا شربت في غير مشربها بالأمس ، فقال : ما بال حلابها على النصف فقال : أرى الملك هم بأخذها فنقص لبنها فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة ، قال : وأنت من أين يعرفك الملك قال : هو ذاك كما قلت لك ، قال : فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} الآية. المنذر عن الحسن قال جاء جبريل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد سل ربك {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى قوله {وترزق من تشاء بغير حساب} ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل ربك (قل رب أدخلني تؤتي الملك من تشاء} إلى آخر الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أيها الملك هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يدعوا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية بينة قال : فأتي بالميت فوضع عنده فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم فقال : أيها الملك إن في هذه لآية بينة ولكن لآلهتك فإن كانت تقدر أن تضر هذين فليس أمرهما بشيء وإن كان هذان يقدران أن يضرا آلهتك فأمرهما قوي فجمع الملك معه من أهل مملكته وخر نسطور ساجدا وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ثم رفع الملك أن تضرا آلهتنا قالا : خل بيننا وبينها فأقبلا عليها فكسراها فقال نسطور : أما أنا فآمنت برب هذين وقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس حتى نزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فحلبت فإذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين بقرة فحدث الملك كان الغد غدت البقرة إلى مرعاها ثم راحت فحلبت فنقص لبنها على النصف وجاء مقدار حلاب خمس عشرة بقرة فدعا الملك رعت في غير مرعاها بالأمس ولا شربت في غير مشربها بالأمس # فقال : ما بال حلابها على النصف فقال : أرى الملك هم بأخذها فنقص لبنها فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة # قال : وأنت من أين يعرفك الملك قال : هو ذاك كما قلت لك # قال : فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء > ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء > ! إلى قوله ! < وترزق من تشاء بغير حساب > ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء > ! إلى آخر الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك < اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص105 )# أيها الملك هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يدعوا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية بينة قال : فأتي بالميت فوضع عنده فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم فقال : أيها الملك إن في لآلهتك فإن كانت تقدر أن تضر هذين فليس أمرهما بشيء وإن كان هذان يقدران أن يضرا آلهتك فأمرهما قوي فجمع الملك معه من أهل مملكته وخر نسطور ساجدا وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ثم رفع الملك أن تضرا آلهتنا قالا : خل بيننا وبينها فأقبلا عليها فكسراها فقال نسطور : أما أنا فآمنت برب هذين وقال الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} [الملك {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [الملك: 19] يَقُولُ: أَوَ لَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ {إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [الملك: 19] أَجْنِحَتَهُنَّ {وَيَقْبِضْنَ} [الملك

التفسير الميسر

قل -أيها النبي متوجها إلى ربك بالدعاء-: يا مَن لك الملك كلُّه، أنت الذي تمنح الملك والمال والتمكين في الأرض مَن تشاء مِن خلقك، وتسلب الملك ممن تشاء، وتهب العزة في الدنيا والآخرة مَن تشاء، وتجعل الذلَّة