تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ} [القصص: 85] ، يَعْنِي: أَنْزَلَ عَلَيْكَ. {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85] ، يَعْنِي: إِلَى مَكَّةَ، تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ، وَقَالَ: لَيْسَ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ} [القصص: 85] قَالَ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ {وَمَنْ هُوَ} [القصص: 85] ، أَيْ: وَأَعْلَمُ مَنْ هُوَ.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

والحق أنه لمن المحير والمستهجن، أن يذكر مثل هذه القصص والأخبار، وكنت أود أن يطلع على بعض التفاسير، التي القصة فحسب، بل نرى ذلك منه كذلك في قصص كثير من الأنبياء عليهم السلام، فها هو ينقل في قصة سليمان في سورة إلى ما ينبغي أن يكون للأنبياء عليهم السلام من العصمة، ولكن همه كله أن يثبت أن العرب كانوا يعرفون هذه القصص وإذا تركنا الحديث عن قصص الأنبياء، وجدنا المفسر يحدثنا عن بعض مبهمات القصص التي أبهمها القرآن، مع أنه

المحاور الخمسة للقرآن الكريم

ص _083 المحور الثالث القصص القرآنى هذا المحور هو أوسع المحاور القرآنية، وسنقف أولا عند ناحية محدودة منه : هل القصص التى رواها لنا القرآن الكريم، متشابهة فى سياقها وأحداثها وإفاداتها ؟ أعنى: هل هى لون من التكرار وقد دفعنى إلى ذلك أن نفرا من جهلة المستشرقين زعم أن هذه القصص متناقضة، وأحسب أن دعواهم عن قصور عقلى لا لقد ذكرت قصته فى أول سورة نزلت بعد الهجرة، ومن الخطأ حسبان هذا الذكر أول ما جاء بشأن آدم، وإن كان أول

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…وأما ما أبهمه القرآن الكريم في مواضع القصص فإنه يعد كمالاً وتماماً بمقياس الشرع، فهو علم لا ينفع وجهل فاللهث وراء ما أبهم القرآن في موضوع القصص قد يفضي إلى فساد في العقيدة والاتباع وبخاصة عند من يبحثون عليه وعليه فإن تفسير القصص القرآني يؤخذ من القرآن نفسه أو من حديث صحيح السند والمتن. فعند ذلك تتفجر له ينابيع الفوائد"(4). __________ (1) سورة المائدة، الآية: 3. (2) انظر الطبري، التفسير

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

السريرة كما قال تعالى عن أصحاب قارون(¬4)حيث خرج عليهم: { يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ } (القصص قارون هو:ابن عم موسى- عليه السلام- وهو قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب- عليه السلام- قصته في سورة القصص في قوله تعالى: { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ } الآيات (القصص: 76

الحجة في القراءات السبع

قد ذكرت علله في سورة النساء «8». انظر: (لسان العرب: رعى). (2) القصص: 29. (3) القصص: 32. (4) في قوله تعالى: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ آية: 32. (5) القاموس: الرهب بالتحريك: الكم. (6) انظر: 205. (7) القصص: 32. (8) انظر: 121.

الواضح في علوم القرآن

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [القصص بها، وذلك مثل قصة مريم عند ولادتها عيسى عليهما السلام، وقصة سليمان عليه السلام مع بلقيس، وغيرهما من القصص وهذه الطريقة من العرض سمة بارزة في القصص القرآني، إذ من شأنها أن تعطي القيمة الفنية للقصة، وتضفي عليها ومن أمثلة هذه الخاصة الهامة: 1 - قصة نوح التي وردت في سورة هود- عليهما السلام- بقوله تعالى: وَأُوحِيَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدّم عند قوله تعالى : { والفتنة أشدّ من القتل } في سورة البقرة ( 191 ). على قوله { فنجيناك مِنَ الغَمّ } ، أي نجيناك وحصل لك خوف ، كقوله { فأصبح في المدينة خائفاً يترقب } [ القصص يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفاً يترقّب قال رب نجنّي من القوم الظالمين } [ القصص الآية الأخرى : { قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما قيل له : { مَثانيَ } لأنه كُرِّرت فيه القصص والفرائض والحدود والثَّواب والعقاب. فإن قيل : ما الحكمة في تكرار القصص ، والواحدة قد كانت تكفي؟ فالجواب : أن وفود العرب كانت تَرِدُ على رسول لوقعتْ قصةُ موسى إِلى قوم ، وقصةُ عيسى إِلى قوم ، وقصةُ نوح إِلى قوم ، فأراد الله تعالى أن يشهر هذه القصص لَكَ فأَوْلًى } [ القيامة : 34 35 ] { وما أدراك ما يومُ الدّينِ } [ الانفطار : 17 18 ] فسنذكرها في سورة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ} [القصص: 78] إِلَى قَوْلِهِ: {عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ } [القصص: 78]