نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى ، في هود : ( وامرأته قائمة فضحكت ( . والخامس : حنة . ومنه قوله في سورة النساء : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ( ، نزلت الآية في خولة وحكمها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الظالمين كان في ذلك تقريرا لكونه الغفور الرحيم وأن عذابه هو العذاب الأليم وقد مر تفسير هذه القصة في سورة هود
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 337 & $ تفسير سورة هود عليه السلام $ الآية ( 5 ) قوله تعالى ^ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي هود: (بئس الرفد) . وفي الكهف: (وبئس الشراب) ، وفيها: (بئس للظالمين بدلاً) . ومثلها في المؤمن سورة غافر: الآية 76،. وفي الزخرف: (فبئس القرين) .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
سورة هود عليه السلام مكية إجماعاً.
الإقناع في القراءات السبع
سورة هود: [25]- {إِنِّي لَكُمْ} بفتح الهمزة: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي. [27]- {بَادِيَ الرَّأْيِ} بالهمزة1
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الله A إلا في كتاب الله D ، فقرأت فوجدته ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده (1) » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 17
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
50 - ثم سورة يونس- عليه السلام-. 51 - ثم سورة هود- عليه السلام-. 52 - ثم سورة يوسف- عليه السلام-. 53 - ثم الحجر. 54 - ثم الانعام. 55 - ثم وَالصَّافَّاتِ صَفًّا. 56 - ثم سورة لقمان. 57 - ثم سورة سبأ. 58 نوح. 71 - ثم سورة إبراهيم. 72 - ثم سورة الأنبياء. 73 - ثم سورة «4» قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. 74 - ثم الم السجدة. 75 - ثم سورة الطور «5». 76 - ثم سورة الملك. 77 - ثم الحاقه. 78 - ثم المعارج. 79 - ثم الزمر. (2) في د: ثم سورة المؤمن. (3) هكذا في الأصل بدون (ثم) وهي موجودة في بقية النسخ. (4) كلمة (سورة
الأصلان في علوم القرآن
سورة هود: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [آية: 78] . سورة القمر: {بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} [آية: 11] . "همز": اغتاب.. سورة النساء: {فَكُلُوهُ هَنِيئًا} [آية: 4] . "هار": سقط.. سورة الفرقان: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} ، والإذلال.. سورة الأنعام: {فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} [آية: 93] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت إنا في سورة إبراهيم وإن كانت منصوبة مشبهة للفظ الفاعل ، إذا قلت ضربنا بكونها على لفظها ، وبوقوعها المبتدأ ، وبأن هذا اللفظ المتقدم عليها في الآية التي قبلها هو ضمير المرفوع خلاف ما تقدم في الآية في سورة هود ، وهو قوله (كفرنا بما أرسلتم به) إبراهيم : 9 ، وقبل ذلك ضمير مرفوع على غير هذا اللفظ للذين لهم هذا الخامسة منها قوله تعالى في قصة صالح عليه السلام : (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا ف ديارهم جاثمين) هود وقال في هذه السورة في قصة شعيب عليه السلام : (..وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) هود