الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ فلا أقسم ممدودة مرفوعة الألف بمواقع النجوم على الجماع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فلا أقسم بمواقع النجوم على الجماع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فلا أقسم بمواقع النجوم قال : نجوم السماء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه فلا أقسم بمواقع النجوم قال : بمساقطها في قوله : فلا أقسم بمواقع النجوم قال : بمنازل النجوم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن جريج في قوله : ن قال : هو الحوت الذي عليه الأرض وأخرج عبد بن الدنيا إلى أن تكون الساعة من خلق مخلوق أو عمل معمول بر أو فجور وكل رزق حلال أو حرام رطب أو يابس وأخرج عبد قال : القلم نعمة من الله عظيمة لولا القلم ما قام دين ولم يصلح عيش والله أعلم بما يصلح خلقه وأخرج عبد والقلم الذي خط به ربنا عز و جل القدر خيره وشره ونفعه وضره وما يسطرون قال : الكرام الكاتبون " وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمية بن أبي الصلت الشاعر وهو يقول : لك الحمد والنعماء والملك ربنا ولا شيء أعلى منك جدا وأمجدا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : لو علمت الجن أية يكون في الإنس ما قالوا تعالى جد ربنا وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : تعالى جد ربنا قال : غنى ربنا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : تعالى جد ربنا قال : تعالت عظمته وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : تعالى جد ربنا قال : جلال ربنا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله تعالى : وأنه تعالى جد ربنا قال : ذكره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير والضحاك مثله وأخرج هناد عن عطية قي قوله : وكأسا دهاقا قال : ملأى متتابعة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي هريرة وكأسا دهاقا قال : دمادم قال : المؤلف فارسي بمعنى متتابعة وأخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله : وكأسا دهاقا قال : متتابعة صافية وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : إذا كان فيها خمر فهي كأس وإذا لم يكن فيها خمر فليس بكأس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن بملائكة لهم رؤوس وأيد وأرجل ثم قرأ يوم يقوم الروح والملائكة صفا قال : هؤلاء جند وهؤلاء جند وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقرأ " جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس أنه كان يقرأ بضنين وقال : ببخيل وأخرج عبد بضنين وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن مجاهد وهرون قال : في حرف أبي بن كعب بضنين يعني بالضاد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد وما هو على الغيب بضنين يقول : ما كان يضن عليكم بما يعلم وأخرج عبد بن عن عكرمة وما هو علىالغيب بضنين قال : إن النبي صلى الله عليه و سلم لم يضن بما أنزل الله عليه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الفلق جب في جهنم مغطى وأما سجين فمفتوح " وأخرج عبد مجاهد رضي الله عنه في قوله : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال : عملهم في الأرض السابعة لا يصعد وأخرج عبد عن مجاهد رضي الله عنه قال : سجين صخرة تحت الأرض السابعة في جهنم تقلب فيجعل كتاب الفجار تحتها وأخرج عبد بن حميد عن فرقد كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال : تحت الأرض السفلى وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق عن إن كتاب الفجار لفي سجين قال : هو أسفل الأرض السابعة كتاب مرقوم قال : مكتوب قال قتادة : ذكر لنا أن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذا ويقول : إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر فأنا أكفيكم وحدي عشرة واكفوني أنتم تسعة وأخرج عبد في قوله : يخرج من بين الصلب والترائب قال : صلب الرجل وترائب المرأة لا يكون الولد إلا منهما وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزي قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس يخرج من بين الصلب والترائب قال : ما بين الجيد والنحر وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الترائب أسفل وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم أما سمعت قول الشاعر : والزعفران على ترائبها شرفا به اللبات والنحر وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما اشترك القوم في عقرها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها يقول : لا يخاف تبعتها وأخرج عبد إذا تلاها قال : إذا تبعها وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة والقمر إذا تلاها قال : إذا تبع الشمس وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك فألهمها فجورها وتقواها قال : الطاعة والمعصية وأخرج عبد بن حميد فألهمها فجورها وتقواها يقول : بين للعباد الرشد من الغي وألهم كل نفس ما خلقها له وكتب عليها وأخرج عبد عن الحسن في الآية : قد أفلح من زكى نفسه وأصلحها وخاب من أهلكها وأضلها وأخرج عبد بن حميد عن الربيع
الروايات التفسيرية في فتح الباري
هكذا أورده من طريق عبد العزيز بن مروان، لكن الرواي له - كما في الطبري - ليس عبد العزيز، وإنما هو إبراهيم أخرجه ابن جرير رقم5442 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد السلام، عن سالم مولى أبي نصير، قال: حدثني إبراهيم بن يزيد الدمشقي، قال: كنت جالسا عند عبد العزيز بن مروان، فقال: يا فلان، قال المحقق الشيخ محمود شاكر: هذا إسناد مجهول - عندي على الأقل - فلست أدري من "عبد السلام" شيخ أبي أحمد وهذا الرجل الجالس عند عبد العزيز بن مروان الذي حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون صحابيا.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1902] وصل عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء 1. [1903] قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ} الآية: 33 [1905] وروى ابن إسحاق عن خاله عبد الله بن صَبيح 4، عن أبيه 5 قال: "كنت مملوكا لحويطب بن عبد العزى، فسألته الكتابة فأبى، __________ 1 فتح الباري أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/57-58 به سنداً ومتنا. 2 فتح الباري 8/447. انظر: الجرح والتعديل 5/85. 5 صُبيح، مولى حويطب بن عبد العزى، قال ابن السكن وابن حبان: يقال له صحبة.