التيسير في أحاديث التفسير
ووصف كتاب الله ما كان عليه أيوب عليه السلام من الرضا بالقضاء والقدر، وما أنعم الله به عليه من الشفاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كونه فاعلاً لها لهذا الغرض المخصوص ، وأما الكلام الذي هو صفة قائمة بالنفس فهي صفة حقيقية كالعلوم والقدر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بربهم وكذلك لا يحزنون على فوت مطلب من المطالب لأنهم يعلمون أن ذلك بقضاء الله وقدره فيسلمون للقضاء والقدر
النكت والعيون
الأعشى : بأجود منا بماعونه إذا ما سماؤهم لم تغِم السادس : أنه ما يتعاوره الناس بينهم ، مثل الدلو والقدر
التفسير الوسيط
وسئل ابن مسعود عن الماعون فقال: هو ما يتعاوره الناس بينهم من الفأس والقدر ... «1» .
أول مرة أتدبر القرآن
15) 6 - عودة لبيان أثر وفضل وبركة الإنفاق (18) 7 - بيان حقيقة الدنيا الزائله 8 - الإيمان بالقضاء والقدر
تفسير أحمد حطيبة
إذاً: فالواجب علينا أن نؤمن بالقضاء والقدر، وليس معنى ذلك أن الإنسان يترك العمل ويقول: لو كنت مكتوباً الجدل العقيم الذي يضيع الإنسان فيه عمره، وفي النهاية يموت على ذلك وقد ضاعت دنياه وأخراه، فالقضاء والقدر العمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) فأمرنا ألا نتوقف عن العمل، والقضاء والقدر فعلى الإنسان المؤمن ألا يتعرض لأمر القضاء والقدر إلا بالإيمان به والتصديق واليقين، ثم يعمل؛ لأن النبي
تفسير الخطيب المكي
الموصول لا إلى الله قد أثبت للعبد مشيئة من دون الله وأني بهذا خرجت على ما سيقوله السلف وأهل السنة عن القضاء والقدر وأني جاريت المعتزلة في آرائهم وهذا وهم خاطئ فالكل مجمعون على القول بأن الله تعالى قد سبق في علمه
تيسير الكريم الرحمن
ففي هذه الآيات دليل على أن الأسباب لا تنفع مع القضاء والقدر، وخصوصا الأسباب التي تترك بها أوامر الله.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وكل من كان حاله كحاله والتشاغل عن راغب ، صرح به فقال : ( كلا ) أي لا تفعل ذلك أصلاً فإن الأمر في القضاء والقدر ليس على ما يظن العباد ولا هو جار على الأسباب التي تعرفونها بل هو من وراء علومهم على حكم تدق عن