جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي المنهال، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أنه صلى الغداة في مسجد البصرة، فقنت قبل الركوع وقال: هذه الصلاة بن قيس بالبصرة زمن عمر صلاة الغداة، قال: فقلت لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبي: ما الصلاة الوسطى؟ قال: هذا الصلاة. (3) __________ (1) الخبر: 5478- هذا إسناد صحيح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا محمد ما الإِسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ريحاً ، وأنقى الناس ثوباً ، فقال : يا محمد ما الإِسلام؟ قال : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة قلت : وما الإِسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة ، تقصر إذا أفطرت ، وتصوم إذا وفيت الصلاة أن النبي A قال « إن الله وضع عن المسافر الصوم ، وشطر الصلاة ، وعن الحبلى والمرضع » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« أن النبي A سئل عن الشفع والوتر فقال : هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر » . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن عمران بن حصين { والشفع والوتر } قال : الصلاة المكتوبة منها وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { والشفع والوتر } قال : إن من الصلاة شفعاً وإن منها وتراً .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي المنهال، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أنه صلى الغداة في مسجد البصرة، فقنت قبل الركوع وقال: هذه الصلاة بن قيس بالبصرة زمن عمر صلاة الغداة، قال: فقلت لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبي: ما الصلاة الوسطى؟ قال: هذا الصلاة. (3) __________ (1) الخبر : 5478- هذا إسناد صحيح .
تفسير القرآن العظيم
بذلك أهل السموات صَعِقُوا وَخَرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يرفع رأسه جبريل عليه الصلاة والسلام، فَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ، فَيَمْضِي به جبريل عليه الصلاة والسلام على تعالى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الفترة التي كانت بينه وبين عيسى عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصلاة والسلام أنه بعد ما نصره الله تعالى وُلِدَ وَلِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً وولد إسحاق وعمر إبراهيم عليه الصلاة السَّعْيَ أَيْ كَبِرَ وَتَرَعْرَعَ وَصَارَ يَذْهَبُ مَعَ أَبِيهِ وَيَمْشِي مَعَهُ وَقَدْ كان إبراهيم عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ يَعْنِي أَهْلَ مِصْرَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ فِيهِمْ رَسُولًا من قبل موسى عليه الصلاة والسلام وهو يوسف عليه الصلاة والسلام كَانَ عَزِيزَ أَهْلِ مِصْرَ وَكَانَ رَسُولًا يَدْعُو إلى الله تعالى تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ فِرْعَوْنَ وَعُتُوِّهُ وَتَمَرُّدِهِ وَافْتِرَائِهِ فِي تكذيبه موسى عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وقوله تعالى: أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كَمَا كَلَّمَ مُوسَى عليه الصلاة والسلام، فَإِنَّهُ سَأَلَ الرُّؤْيَةَ وقوله عز وجل: أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشاءُ كما ينزل جبريل عليه الصلاة والسلام وغيره من الملائكة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ فَهُوَ عَلِيٌّ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
تفسير القرآن العظيم
الْكَعْبَةِ فَنَهَيَاهُ عَنْ ذَلِكَ أَيْضًا وأخبراه بعظمة هذا البيت، وأنه من بناء إبراهيم الخليل عليه الصلاة إِلَى الْيَمَنِ وَدَعَا أَهْلَهَا إِلَى التَّهَوُّدِ مَعَهُ، وَكَانَ إِذْ ذَاكَ دِينُ مُوسَى عليه الصلاة والسلام فِيهِ مَنْ يَكُونُ عَلَى الْهِدَايَةِ قَبْلَ بَعْثَةِ المسيح عليه الصلاة والسلام، فَتَهَوَّدَ