الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فإن قيل: فمن أين تحرم امرأة ابنه من الرضاعة، كما هو قول الجمهور، ومن ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 248. (¬2) صحيح مسلم برقم (1450) لكنه من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن عائشة. ابن كثير: 2/ 248 - 249. (¬9) صفوة التفاسير: 247. (¬10) أخرجه ابن ابي حاتم (5085): ص 3/ 911. (¬11) تفسير ابن ابي حاتم (5086): ص 3/ 911. (¬12) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5086): ص 3/ 911. (¬13) تفسير ابن أبي حاتم (5095): ص 3/ 913. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5095): ص 3/ 913.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كثير وأبو عمرو. وهو قول أهل البصرة (¬17). ¬__________ (¬1) تفسير ابن المنذر (408): ص 1/ 185. (¬2) تفسير ابن المنذر (409 ): ص 1/ 185. (¬3) انظر: السبعة: 205. (¬4) معاني القرآن: 1/ 405. (¬5) السبعة: 205. (¬6) تفسير ابن كثير : 2/ 38. (¬7) أخرجه ابن المنذر (410): ص 1/ 186. (¬8) أخرجه ابن المنذر (413): ص 1/ 186. (¬9) انظر: تفسير : 181. (¬13) أخرجه ابن المنذر (415): ص 1/ 187. (¬14) أخرجه ابن المنذر (416): ص 1/ 187. (¬15) أخرجه ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: ضرب الله للمنافقين هذا المثل، "فشبههم في اشترائهم الضلالة بالهدى، وصيرورتهم بعد البصيرة الطبري (388): ص 1/ 322. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (169): ص 1/ 52، ونحوه في تفسير الطبري (392): ص 1/ 323. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (378): ص 1/ 321. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (391): ص 1/ 323. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (170): ص 1/ 52. (¬9) ينظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 56. (¬10) ينظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 56. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 187. (¬12) أنظر: صفوة التفاسير: 1/ 31.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله ابن كثير (¬11)، وأبو عبيدة (¬12). قاله الأخفش (¬17). ¬__________ (¬1) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 325. (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬3) أسباب النزول: 41. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2113): ص 3/ 117 - 118. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2114 القرطبي: 2/ 144. (¬9) تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬10) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 6، وتفسير ابن كثير: 1/ 450 . (¬11) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 450. (¬12) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 6. (¬13) المشاكلة هي: أن تذكر الشيء
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن كثير بعد أن ضعف هذا القول : " ولا ننكر الوصاة بأهل البيت والأمر بالإحسان إليهم ، واحترامهم وإكرامهم لا أسألكم أيها الناس على ما جئتكم به أجراً إلا أن تودَّدوا إلى الله وتتقربوا إليه بالطاعة ؛ وروي عن ابن ابن كثير 4/122 . (¬2) أخرجه أحمد 1/268 ، والحاكم 2/443 ، وصححه ، ووافقه الذهبي ، وأخرجه ابن جرير 20/ ابن جرير 20/500 – 501 ، وصححه الحافظ في الفتح 8/718 . (¬5) الناسخ والمنسوخ 2/619 - 620 . (¬6) تفسيره انظر : التاريخ الكبير 5/174 ، والتقريب ص318 . (¬9) تفسير ابن جرير 20/501 [ ط التركي ] .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعزاه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 340، 341 إلى ابن مردويه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به الموضع السابق- وابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 652 (19444)، والطبري في "جامع البيان" 2/ 456 كلهم من طريق ابن ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 418 (2206) من طريق عبدة ابن سليمان. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 444، وعزاه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 340 إلى عبد بن حميد وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أبو داود في كتاب الطلاق، باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث (2195)
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أحمد: حدثنا أبو النصر، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي منيب الجرشي، عن ابن (انظر تفسير ابن كثير 1/261) ، وأخرجه أبو داود (السنن رقم 4031- اللباس- باب في لبس الشهرة) من طريق أبي ونقل الشيخ مقبل الوادعي عن شيخ الإسلام ابن تيمية: سنده جيد (انظر هامش تفسير ابن كثير 1/261) . قوله تعالى (وللكافرين عذاب أليم) وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن قتادة (وللكافرين عذاب أليم) أى: موجع وقد ثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه إذا مر بآية عذاب تعوذ كما تقدم في آخر تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
ـــــــــــــــ قال ابن تيمية(¬3) :" فإذا فصل الأمر فيهم(¬4) بين العازم وغير العازم بقيت الآية على ظاهرها بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً } ¬__________ (¬1) انظر " معالم التنزيل " 2 / 271 ، " تفسير ابن كثير " 2 / 388 ، " محاسن التأويل " 2 / 444 ، " تيسير الكريم الرحمن " 1 / 390 ، " التحرير والتنوير أضواء البيان " 1 / 398 . (¬2) انظر " المصادر السابقة " . (¬3) انظر " مجموع الفتاوى " 14 / 123 ،وانظر " تفسير ابن كثير " 2 / 388 ، " أضواء البيان " 1 / 399 . (¬4) أي: في أولي الضرر فهم قسمان : قسم عازم لكن العذر
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
قال ابن كثير: ويحتمل أن المراد بما دامت السماوات والأرض: الجنس، لأنه لا بد في عالم الآخرة من سماوات وأرض رجح هذا القول ابن قتيبة(¬4) وابن جرير(¬5) والبقاعي(¬6)، وابن عاشور(¬7)، وجوزه الزمخشري(¬8). القول الثالث: ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (4/351). (¬2) سورة إبراهيم: آية (48). (¬3) سورة الزمر: آية (74). (¬4) انظر تأويل مشكل القرآن (76). (¬5) انظر تفسير الطبري (12/145). (¬6) انظر نظم الدر (9/382
تفسير ابن أبي حاتم
: 13754: للكتب: 3: قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: أي: كطي الصحيفة على ما فيها فاللام بمعنى «على» وقال ابن عباس أيضا وابن عمر والسدي: «السجل» ملك، وهو الذي يطوي كتب بني آدم إذا رفعت إليه. : 13755: غرلا: 4: المنثور: (5/ 683) : 13756: ولدوا: 5: المصدر السابق. : 13757: نورا: 6: تفسير ابن كثير: (3/ 200) : 13758 شهاب (1160، 1161) وابن كثير (5/ 381) وشرح السنة (13/ 213) والمشكاة (2800) وإتحاف (7/ 162) وبداية (16/