الروايات التفسيرية في فتح الباري
ونقل ابن كثير في تفسيره 8/183 عن الطبري. وأخرجه الحاكم 2/493 من طريق آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، به. فهذا الأثر وإن صحّ إسناده إلى ابن عباس فلا شك أن متنه لا يخلو من نكارة. وقد ذكره ابن كثير في تفسيره 8/183 برواية البيهقي. والصفات عن أبي الضحى عن ابن عباس. 3 فتح الباري 6/293. ونقله ابن كثير في تفسيره 8/183 عن الطبري.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
" والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي فى الدلائل عن ابن وذكر لهم قصة العير فقال الوليد بن المغيرة هذا ساحر فأنزل الله إليه ) وما جعلنا الرؤيا ( الآية وأخرج ابن عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد ضعيف جدا وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عمرو أن النبى ( صلى الله عليه كثير إجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك فى الرؤيا وفى تفسير الشجرة وأنها شجرة الزقوم فلا اعتبار بغيرهم معهم وأخرج ابن إسحاق وابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقى فى البعث عن ابن عباس قال قال أبو جهل لما ذكر
معالم التنزيل
ومما يقارب هذه الوجوه، ما يذكره كثير من المفسرين في مثل: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ ؟ وأمثال ذلك من الخرافات التي تارة تتضمن تفسير اللفظ بما لا تدل عليه بحال، والصواب أن ما تقدم هي عدة «وتفسير ابن عطية» وأمثاله، أتبع للسنة من تفسير «الكشاف» وأسلم من البدعة، وتفسير الطبري من أجل التفاسير ث- تفسير القرآن بأقوال الصحابة وذلك إذا لم تجد التفسير لآية في القرآن ولا في السنة رجعت إلى أقوال الصحابة لذا فغالب ما يرويه إسماعيل السدي الكبير في «تفسيره» إنما عن ابن مسعود وابن عباس، ولكن ينقل عنهم ما يحكونه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
نيتك ورغبتك إلى ربك1. [3444] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم قال: إذا فرغت من الجهاد فتعبّد2. أخرجه ابن المبارك في الزهد، ص 403 به سندا ومتنا. وذكره ابن كثير 8/455 عن مجاهد تعليقا. ذكره ابن كثير 8/455 عنه تعليقا، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/552 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. وأخرجه ابن جرير 30/237 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فذكره.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قال ابن كثير: وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى: (ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الِجنة والناس أجمعين) قوله تعالى (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) قال ابن كثير: وهذه الآية كقوله تعالى (لأنذركم به الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) : أي بعد الموت، قال الحسن: يا ابن
الوسطية في القرآن الكريم
ولما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه المثابة، عدهما كثير من السلف شرطا في استحقاق الخيرية المشار إليها في الآية مع الإيمان بالله –عز وجل-، كما روى ابن جرير -رحمه الله-: بسنده عن عمر بن الخطاب -رضي يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) [المائدة: 78-79]. __________ (1) انظر: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
والطبري (9/ 91، 15/ 121) وتلخيص (4/ 172) والخطيب (8/ 337) والمشكاة (2287، 2288) . 26: 6: العذاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 21) . : 7: وتعالى: 2: المصدر السابق. : 8: عبدى: 3: قال أبو جعفر بن جرير: معنى الحمد لله
تفسير ابن أبي حاتم
الراية (3/ 260، 261) وتلخيص الحبير (3/ 239) ومعاني (3/ 75، 76) وأصفهان (1/ 111) . 438: 2322: الطيب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 286) . : 2324: التعريض: 2: المصدر السابق. 439: 2327: عباس: 1: قلت: والأئمة في التعريض
تفسير ابن أبي حاتم
رواه ابن كثير: (1/ 360) . : 3446: علم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 125) . : 3449: حساب: 3: قال الحافظ أبو يعلى
تفسير ابن أبي حاتم
: 4884: سعيرا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 195) . 880: 4885: النار: 1: روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ