فضائل القرآن للمستغفري

باب ما روي في جمع القرآن للمصحف كيف كان 409- أخبرنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو علي محمد بن الصديق رضي الله عنه فقال: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوا باليمامة تهافتوا تهافت الفراش بكر وقال: أفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراجعا في ذلك ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت قال: فاقتص أبو بكر قول عمر وعمر -[352]- ساكت فنفرت من ذلك فقلت: تفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله بكر فكتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتب ذلك كله في صحيفة واحدة وكانت

التفسير البسيط

قال الكلبي في رواية محمد بن فضيل: نزلت في أبي بكر رضي الله عنه، يدل على هذا أنه كان أول من أنفق المال قال ابن عمر: كنت قاعدًا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أبو بكر الصديق وعليه عباءة فخلّها (¬6) في صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال: مالي أرى أبا بكر عليه عباءة فخلها في صدره؟ فقال: أنفق ماله عليّ قبل من هذا، وتعقبه ابن كثير بقوله: هذا الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، وذكره ابن الجوزي في ترجمة أبي بكر

التعليق على تفسير الجلالين

الصديقين الذين منهم أبو بكر -رضي الله عنه-، لماذا؟ لأنه داخل فيمن أمرنا الله -سبحانه وتعالى- في السبع عليهم، الذين أمرنا الله -سبحانه وتعالى- أن نسأله الهداية إلى صراطهم وطريقهم، فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- على الصراط المستقيم، وأن إمامته حق. طيب الله -سبحانه وتعالى- قال عن مريم ابنة عمران: {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} [(75) سورة المائدة] دخول أبي بكر } [(75) سورة المائدة] فهل مريم ممن أمرنا بأن نسأل الله -سبحانه وتعالى- طريقهم وصراطهم؟ عرفنا أن أبا بكر

تفسير القرآن العزيز

ولا يحلف أولو الفضل منكم والسعة يعني الغني أن يؤتوا أولي القربى الآية تفسير قتادة قال أنزلت في أبي بكر الصديق ومسطح وكان بينه وبين أبي بكر قرابة وكان يتيما في حجره وكان ممن أذاع على عائشة ما أذيع فلما أنزل الله براءتها وعذرها تألى أبو بكر ألا يوليه خيرا أبدا فأنزل الله هذه الآية وذكر لنا أن نبي الله دعا أبا بكر فتلاها عليه ثم قال ألا تحب أن يعفو الله عنك قال بلى قال فاعف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السادسة قوله تعالى : { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا } هذه الآية تضمنت فضائل الصديق ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر ؛ لأنه ردّ نص القرآن الترمِذيّ والحارث بن أبي أُسامة قالا : حدّثنا عفان قال حدّثنا همام قال أخبرنا ثابت " عن أنس أن أبا بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ؛ فقال : "يا أبا بكر السابعة قال ابن العربيّ : قالت الإمامية قبّحها الله : حزنُ أبي بكر في الغار دليل على جهله ونقصه ، وضعف

أسباب النزول

قال عطاءٌ عن ابن عباسٍ(1): نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق(2) - رضي الله عنه - ، وذلك أن المشركين قالوا وقال أبو بكر - رضي الله عنه -: ربنا الله وحده لا شريك لَهُ ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله ابن عَبَّاس عِنْدَ البَيْهَقِيّ في الأسماء والصفات كَمَا في الدر المنثور 7/322 ، وورد مِنْ كلام أبي بكر مِنْ غير طريق ابن عَبَّاس ومقتصراً عَلَى كلام أبي بكر عِنْدَ الطبري في تفسيره 4/114. (2) لَمْ ترد في

القرآن وإعجازه العلمي

قطع الحجارة كما كان محفوظا في صدور الصحابة الذين حفظوه عن ظهر قلب، فلما قامت حروب الردة في خلافة أبى بكر الصديق وقتل فيها أكثر الصحابة المجيدين لحفظ القرآن، هال هذا الامر عمر بن الخطاب وأشار على أبى بكر بجمع الرقاع ونسخها، فستجاب أبو بكر لذلك وأمر زيدا بن ثابت وهو من أبرز كتاب الوحى أن يقوم بجمع القرآن من الرقاع المكتوب عليها ومن صدور الحفاظ فنسخه وحفظت هذه الاصول المنسوخة عند أبى بكر فلما مات حفظتها السيدة حفصة

التفسير المنير

أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، وذلك أنه صحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهو ابن ثمان عشرة سنة في التجارة، فنزلوا منزلا فيه سدرة (شجرة السدر) فقعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذاك محمد بن عبد اللَّه المطلب، قال: هذا واللَّه نبيّ، وما استظل تحتها أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد نبي اللَّه، فوقع في قلب أبي بكر عليه وسلّم في أسفاره وحضوره، فلما نبّئ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهو ابن أربعين سنة، وأبو بكر

تفسير مقاتل بن سليمان

وقال أبو بكر: لا تقتلهم فقد شفى الله الصدور وقتل المشركين وهزمهم فآدهم «2» أنفسهم وليكن «3» ما نأخذ منهم فأعجب النبي- صلى الله عليه وسلم- بقول أبي بكر الصديق «وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- رحيما، وأبو بكر أيضا رحيما، وكان عمر ماضيا «5» » فأخذ النبي- صلى الله عليه وسلم- بقول أبي بكر: ففاداهم فأنزل الله- عز

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أرحم أمّتي بها أبو بكر زيد، وأقرؤهم لكتاب الله جلّ وعزّ أبيّ بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأمين هذه الأمة أبو وعن يحيى بن سعيد القطّان، عن سفيان قال: قال الكلبيّ: قال أبو صالح: كلّ ما حدّثتك كذب، وقال حبيب بن أبي