تفسير ابن أبي حاتم
رواه ابن ماجة (ح/ 1852) والحاكم (4/ 172) والمجمع (4/ 310، 9/ 7) والبغوي (5/ 58، 518) والترغيب (3/ 56) رواه أبو داود (ح/ 2147) وابن ماجة (ح/ 1986) والمنثور (2/ 156) وابن كثير (1/ 492) وأذكار (333) والخفاء (2/ 521) والمشكاة (3268) والإرواء (7/ 98) . 943: 5271: فراشا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 156) .
تفسير ابن أبي حاتم
ولم تغضب عليه من أجل ذلك اتخذتك كليما. 1120: 6294: رسولا: 1: قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا أحمد ابن المجمع (8/ 210) والمطالب (3455) وابن كثير (2/ 423) والكنز (32278) والحلية (3/ 53) . 1121: 6295: شهيدا : 1: دلائل النبوة: (2/ 256، 535) . 1122: 6304: الغلو: 1: تفسير القرطبي: (3/ 2017) . : 6304: وتعالى: 2
تفسير ابن أبي حاتم
: 7642: الدنيا: 1: ثبت في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يقول ابن ، 199) والبغوي (7/ 282) والمشكاة (5169) ومشكل (2/ 260) وحمزة (11/ 31) والحلية (2/ 211، 6/ 28) وابن كثير (1/ 364، 3/ 296، 8/ 36، 492) والقرطبي (10/ 148، 20/ 169) والخفاء (2/ 243) . : 7647: الدنيا: 2: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
. : 12575: القرآن- والقرآن: 5- 6: تفسير ابن كثير: (2/ 575) .
تفسير ابن أبي حاتم
تفسير ابن كثير: (3/ 141) .
تفسير ابن أبي حاتم
. : 13885: ضامر: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يستدل بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن الحج ماشيا
تفسير ابن أبي حاتم
المؤمنين» وكانت الأنبياء يقربون أمر البعث مبالغة في التحذير وكل ما هو آت فقريب. 2917: 16565: لكم: 1: تفسير والأرض: 1: قال الحسن: الغائبة هنا القيامة، وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض حكاه النقاش، وقال ابن 2615، 2617) وأحمد (1/ 388، 442) وابن أبي شيبة (9/ 426) والطبراني (10/ 234) والترغيب (3/ 292) وابن كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب قال : لما رفع الله عيسى ابن مريم اجتمع من علماء بني إسرائيل مائة رجل ، فقال بعضهم : أنتم كثير نتخوف الفرقة ، اخرجوا عشرة فاخرجوا عشرة ، ثم قالوا : أنتم كثير نتخوف الفرقة ، اخرجوا عشرة فاخرجوا عشرة ، ثم قالوا : أنتم كثير فاخرجوا عشرة فاخرجوا عشرة ، ثم قالوا : أنتم كثير فاخرجوا عشرة حتى بقي عشرة ، فقالوا : أنتم كثير حتى الآن فاخرجوا ستة وبقي أربعة ، فقال بعضهم : ما تقولون في عيسى وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : تفرق بنو إسرائيل ثلاث فرق في عيسى ، فقالت فرقة! هو الله .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ما أخرج الطبري من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} قال: بدّدهم، ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أوقعهم، ومن طريق قتادة قال: أهلكهم1، ثم قال - القائل ابن حجر - وهو تفسير باللازم، لأن الركس الرجوع، فكأنه ردّهم إلى حكمهم الأول2. كان عمر يدني ابن عباس فذكر نحو القصة الماضية في تفسير: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} 4 وفي آخره وقال _ طرق عن ابن أبي نجيح، عنه مفرقا، انظر رقم 3306. 4 يشير إلى الحديث الذي أخرجه البخاري رقم4970 - في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسباط، عن السدي قوله في الكلالة، (1) قال: الذي لا يدع والدًا ولا ولدًا. 8767 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهدًا بعمر رحمه الله، (2) فسمعته يقول: القولُ ما قلت. (3) قلت: وما قلت؟ قال: الكلالة من لا ولد له. (4) 8768 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا وأشار إليها ابن كثير في تفسيره 2: 371 قال: "وقد روي عن ابن عباس ما يخالف ذلك، وهو أنه من لا ولد له، والصحيح على هذا القول الذي انفرد به طاوس عن ابن عباس. (5) الأثر: 8768 - هما إسنادان أحدهما"ابن وكيع عن أبيه"،