قاموس القرآن

تعالى في سورة الرحمن سنَفْرغ لكم أيها اَلثقَلان يعني الجن والإنس ث م ر على أربعة أوجه الثُّمُر مضموماً المال الفاكهة الأولاد رزق النحل من النّوْر والزهر فوجه منها الثُّمُرُ مضموماً هو المال قوله تعالى في سورة الكهف وكان له ثمر يعني المال الثاني الثمرات بمعنى الفاكهة قوله تعالى في سورة النحل ومن ثمرات النخيل والأعناب

تفسير الراغب الأصفهاني

ومنهم من عنى بذلك المنع من وضع المال وإنفاقه في غير الوجه المباح. وقال: عنى بالتجارة الوجهة المباحة التي يحلُّ صرف المال إليها. وأما من نظر نظرًا أدق من ذلك، فإنه جعل أكل المال بالباطل تناوله من حيث لا يسوغه العقل، ولا يجوّزه الشرع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن فوائد القاسمى فى الآية قال رحمه الله : { وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ } من المال . { من غيركم . { فَإِن كَانَ لَهُنّ وَلَدٌ } على نحو ما فصّل . { فَلَكُمُ الرّبُعُ مِمّا تَرَكْنَ } من المال بِهَا أَوْ دَيْنٍ } أي : من بعد استخراج وصيتهن وقضاء دينهن . { وَلَهُنّ الرّبُعُ مِمّا تَرَكْتُمْ } من المال

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أما في سورة الأنفال قدّم الأموال على(في سبيل الله) لأنه تقدّم ذكر المال والفداء في الأسرى وعاتبهم الله تعالى على أخذ المال إذن السياق كله في المعاتبة على أخذ المال من الأسرى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : لم لا يجوز أن يكون لبقاء رأس المال في يده مدة مديدة عوضاً عن الدرهم الزائد ، وذلك لأن رأس المال فيه ويستفيد بسبب تلك التجارة ربحاً فلما تركه في يد المديون وانتفع به المديون لم يبعد أن يدفع إلى رب المال

جامع لطائف التفسير

فإن قيل : لم لا يجوز أن يكون لبقاء رأس المال في يده مدة مديدة عوضاً عن الدرهم الزائد ، وذلك لأن رأس المال فيه ويستفيد بسبب تلك التجارة ربحاً فلما تركه في يد المديون وانتفع به المديون لم يبعد أن يدفع إلى رب المال

مفردات القرآن

فبغى عليهم : أي تكبّر وتجبر ، والكنز : المال المدفون فى باطن الأرض ، والمراد به هنا المال المدّخر ، العذرى : و لست بمفراح إذا الدهر سرّنى ولا جازع من صرفه المتقلّب و الدار الآخرة : أي ثواب اللّه بإنفاق المال

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

على أنفسهم} أَي: يختارون إخوانهم المهاجرين بالمال على أنفسهم {ولو كان بهم خصاصة} حاجةٌ وفاقةٌ إلى المال {ومَنْ يوق شح نفسه} مَنْ حُفظ من الحرص المهلك على المال وهو حرصٌ يحمله على إمساك المال عن الحقوق والحسد

تفسير الشعراوي

ومَن الذي يعطي ماله إلى سفيه؟ إن الحق يقول ذلك ليعلمنا كيفية التصرف في المال - ومثال على ذلك يقول الحق إذن فقول الحق: {وَلاَ تُؤْتُواْ السفهآء أَمْوَالَكُمُ} يعني أن الله يريد أن يقول: إن السفيه يملك المال وعدم التصرف الحكيم يذهب بالمال، ويفسده، وحين يكون سفيهاً فالمال ليس له - تصرفا وإدارة - ولكن المال لمن

تفسير الشعراوي

على ذلك نراه في الحياة العادية فالإنسان منا يحب ماله الذي قد جاء بالتعب، والصدقة في ظاهر الأمر تنقص المال لأن الشيطان يوسوس في صدر صاحب المال قائلاً: إنك عندما تتصدق ببعض المال فمالك ينقص.