الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ترغيبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام يوما من رمضان فسلم من ثلاث ضمنت الله ستة أشهر أن يتقبل منهم وأخرج الأصبهاني عن البراء بن عازب قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و رمضان أفضل من ألف يوم وتسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة وركعة في رمضان أفضل من ألف ركعة " وأخرج " إن الجنة لتتزين من الحول إلى الحول لشهر رمضان ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من صان نفسه ودينه في شهر رمضان زوجه الله من الحور العين وأعطاه قصرا من قصور الجنة ومن عمل سيئة أو رمى بها مؤمنا ببهتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت عَنهُ {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت} قَالَ: ذكر لنا أَنَّهَا نزلت فِي أبي طَالب عَم رَسُول الله صلى الشَّفَاعَة فَأبى عَلَيْهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ إِنَّك {لَا تهدي من الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء} قَالَ: نزلت فِي من يَشَاء} للايمان وَأخرج أَيْضا من طَرِيق عبد القدوس عَن نَافِع عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا فِي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
. . . . . ) ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ( أي فماله من أحد يلي هدايته وينصره وظاهر الاية العموم حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وسأفسرها الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته صلى الله عليه واله وسلم إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي ألا ليقم من كان له على الله أجر فلا عليه واله وسلم قال ينادي مناد من كل له أجر على الله فليدخل الجنة مرتين فيقوم من عفا عن أخيه قال الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقد رأيت على رسول الله A أحسن الحلل ونزل . { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } من آمن به ، وأصحاب رسول الله A معه؟ قالوا : ننقم عليه ثلاثاً . قلت : أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم ، وحدثتكم من سنة نبيه A ما لا تشكون أترجعون؟ قالوا : نعم زعمتم أنها ليست بأمكم فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام ، إن الله تعالى يقول { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ورسول الله كان أفضل من علي ، أخرجت من هذه؟ قالوا : اللهم نعم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بأذني وجعل يقول : عليه و سلم : " ذاك هو الله " فنزلت إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون وأخرج ابن المنذر بغير قتال فأنزل الله هذا فيهم وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال تميم وأخرج ابن منده وابن مردويه من طريق يعلى بن الأشدق عن سعد بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جعل الله صِيَامه فَرِيضَة وتطوع ليله تطوّعاً من تقرب فِيهِ بخصلة من الْخَيْر كَانَ كمن تقرب أدّى فَرِيضَة ينتقص من أجره شَيْء قُلْنَا: يَا رَسُول الله لَيْسَ كلنا نجد مَا يفْطر الصَّائِم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يُعْطي الله هَذَا الثَّوَاب من فطر صَائِما على مذقة لبن أَو تَمْرَة أَو شربة من مَاء وَمن أشْبع صَائِما سقَاهُ الله من حَوْضِي شربة لَا يظمأ حَتَّى يدْخل الْجنَّة وَهُوَ شهر أوّله وأوسطه مغْفرَة وَآخره عتق من النَّار من خفف عَن مَمْلُوكه فِيهِ غفر لَهُ وَأعْتقهُ من النَّار فاستكْثروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يلتمس بطنها ستر من فقر. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد من طريق أبي عمر والشيباني رضي الله عنه عن رجل من الأنصار عن النَّبِيّ صلى الله فيه الرجل ويراهن فثمنه وزر وعلفه وزر وفرس للبطنة فعسى أن يكون سددا من الفقر إن شاء الله تعالى. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج النسائي عن أنس رضي الله عنه قال لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص110 )# # وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه # وأخرج أحمد في الزهد عن مغيث بن أسماء رضي الله عنه قال : كان رجل ممن كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأي الهجرة أفضل قال : من هجر ما حرم الله ، قيل : فأي الجهاد أفضل قال : من جاهد المشركين بنفسه وماله ، وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال : نعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص529 )# فأي الهجرة أفضل قال : من هجر ما حرم الله # قيل : فأي الجهاد أفضل قال : من جاهد المشركين والنسائي عن أبي هريرة # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة # فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال : نعم وأرجو أن تكون منهم # وأخرج مالك وعبد