الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ثابت البناني - رضي الله عنه - قال : لما قدم يعقوب على يوسف عليه السلام تلقاه يوسف وأخرج أبو الشيخ عن سفيان الثوري - رضي الله عنه - قال : لما التقى يوسف ويعقوب عانق كل واحد منهما صاحبه وأخرج أبو الشيخ عن ثابت البناني - رضي الله عنه - قال : لما حضر يعقوب عليه السلام الموت قال : ليوسف عليه وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر بن عياش - رضي الله عنهما - قال : لما مات يعقوب النَّبِيّ عليه السلام أقيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص42 )# ولن تخلصوا إليهم حتى يصيبوا أعدادهم ولا آمن أن يكون لكم الدبرة عليهم فحسده أبو جهل على مقالته وأبى الله إلا أن ينفذ أمره وعمد أبو جهل إلى ابن الحضرمي - وهو أخو المقتول - فقال : هذا عتبة يخذل ينظر إلى عتبة : إن يكن عند أحد من القوم خير فهو عند صاحب الجمل الأحمر وإن يطيعوه يرشدوا # فلما حرض أبو الله عليه وسلم وقال لأصحابه : لا تقاتلوا حتى أؤذنكم وغشيه نوم فغلبه فلما نظر بعض القوم إلى بعض جعل أبو بكر يقول : يا رسول الله قد دنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيوسف وصنع له حين أخرجه من السجن وجاء بأهله من البدو ونزع من قلبه نزغ الشيطان وتحريشه على إخوته # وأخرج أبو إكراما ليوسف فقال يوسف لأبيه : إن فرعون قد أكرمنا فقل له # فقال له يعقوب : لقد بوركت يا فرعون # وأخرج أبو ذهب بصرك ألم تعلم أن القيامة تجمعنا قال : بلى يا بني ولكن خشيت أن يسلب دينك فيحال بيني وبينك # وأخرج أبو السلام يده على وجه أبيه ليغمضه فتح عينيه ثم قال : يا بني إن هذا من الأبناء للآباء عند الله عظيم # وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر بن عياش - رضي الله عنهما - قال : لما مات يعقوب النبي عليه السلام أقيم عليه النوائح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وهناد في الزهد معاً عن أبي بكر الصديق قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء ، حتى في النكبة وانقطاع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ، عن أبي بكر الصديق - Bه - قال : ارقبوا محمداً - A - في أهل بيته .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني عن جابر قال : قال النبي A : « إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر الصديق خاصة »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدارقطني وابن منده في الرد على الجهمية وابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين هم في صلاتهم خاشعون قال : خائفون ساكنون وأخرج الحكيم الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - " تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا يا رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي " وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : ارقبوا محمدا - صلى الله عليه و سلم - في أهل بيته وأخرج ابن عدي عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قدمت أيديكم وما يعفو الله عنه أكثر " وأخرج ابن سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر وأخرج عبد الرزاق