تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{إِنَّمَا تَعْبدُونَ من دون الله أوثانا} أَحْجَار {وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً} وتقولون كذبا وتنحتون بِأَيْدِيكُمْ مَا تَعْبدُونَ من دون الله {إِنَّ الَّذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} من الْأَوْثَان {لاَ يَمْلِكُونَ لكم رزقا} لَا يقدرُونَ أَن يرزقوكم {فابتغوا عِندَ الله الرزق} فَاطْلُبُوا من الله الرزق {واعبدوه} ووحدوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معه ، وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعيبا للعدو ليبلغهم أنه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه أو قال لي : تفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح ثقيل إلى ما انتهى إليه المسلمون فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد ، وهي من المدينة وأخرج ابن جرير عن إبراهيم قال : كان عبد الله من {الذين استجابوا لله والرسول}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 55) يعني عبادة بن الصامت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأت إليه من حلف اليهود وظاهرت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم واني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود وأتولى الله ورسوله فقال عبد الله بن أبي : اني رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي : يا أبا حباب أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره وكان من أصحابه فغضب وقال : لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام وقال عبد الله لأصحابه : إذا انفضوا من عند محمد فائتوا محمدا بالطعام فليأكل هو ومن عنده ثم فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله فحلف وجحد فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فجاء إلى عمي فقال : ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أنا وأخ لي غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح ثقيل # فخرجنا مع رسول الله المسلمون فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد # وهي من المدينة على ثمانية أميال الآية # وأخرج ابن جرير عن إبراهيم قال : كان عبد الله من ! < الذين استجابوا لله والرسول > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني عبد الله بن أبي # وقوله ! نزلت هذه الآية حين اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأت إليه من حلف اليهود وظاهرت رسول الله صلى الله الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم واني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود وأتولى الله ورسوله فقال عبد الله بن أبي : اني رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالي # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي : يا أبا حباب أرأيت الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره وكان من أصحابه فغضب وقال : لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام وقال عبد الله لأصحابه : إذا انفضوا من عند محمد فائتوا محمدا بالطعام فليأكل فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله فحلف وجحد فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فجاء إلى عمي فقال : ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وما تأخر ) يحفظونه من أمر الله ( أى من أجل أمر الله وقيل يحفظونه من يأس الله إذا أذنب بالاستمهال له والاستغفار من ( بمعنى الباء أى يحفظونه بأمر الله وقيل إن من بمعنى عن أى يحفظونه عن أمر الله بمعنى من عند الله لا ما فيه البلاء ) وما لهم من دونه من وال ( يلي أمرهم ويلتجئون إليه فيدفع عنهم ما ينزل بهم من الله سبحانه من العقاب أو من ناصر ينصرهم ويمنعهم من عذاب الله والمعنى أنه لا راد لعذاب الله ولا ناقص لحكمه الآثار تكذيبهم وهم رأوا من قدرة الله وأمره وما ضرب لهم من الأمثال وأراهم من حياة الموتى والأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإنما هذه وعيد من الله تعالى لأصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن لا يفروا وإنما كان النبي صلى الله عليه والنحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الفرار من الزحف من الكبائر لأن الله تعالى قال ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال الآية وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : الفرار من من فر يوم الزحف فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من فر من اثنين فقد فر وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر رضي الله عنهما
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) لعمه : قل : لا اله الا الله اشهد لك بها ، عند الله يوم القيامة ، فقال : لولا ان تعيروني قريش لاقررت عينك بها فأنزل الله : انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الآية . 17001 اليهم ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونظر إلى اصحابه فقال : انك لا تهدي من احببت ولكن الله قوله تعالى : ولكن الله يهدي من يشاء 17004 ذكر ، عن عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا خلف ، ثنا عصام بن طليق ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة انك لا تهدي من احببت يعني : أبا طالب ولكن الله يهدي من يشاء يعني : العباس