مفاتيح الغيب
ذكرنا أن المقصد الأقصى من هذا الكتاب الكريم إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوة وإثبات القضاء والقدر.
التفسير المظهري
وفى رواية إذا جاء القضاء والقدر ذهب وعمى البصر.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال واصل الأحدب ومجاهد : أراد القضاء والقدر ، أي الرزق عند اللّه يأتي به كيف يشاء ، لا رب غيره.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ قوله تعالى: {ويقولون متى هذا الفتح} قد ذكرنا فيما مضى أن الفتح يكون بمعنى: القضاء أريد الأول -وهو قول أكثر المفسرين- كان المعنى: ويقول كفار مكة تكذيباً واستهزاء واستبعاداً: متى هذا القضاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقيل: هي عبارةٌ عن القضاء السويّ والحكم العادل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (وقيل: هي عبارة عن القضاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
واستدفاع العذاب عنهم بشفاعتك (إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ): إنهم محكوم عليهم بالإغراق، وقد وجب ذلك وقضي به القضاء قوله: (وقد وجب ذلك، وقضي به القضاء، وجف القلم، فلا سبيل إلى كفه): هذه التوكيدات يوجبها إخباره تعالى إياه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والقصر المستفاد من ( إنما ) قصر موصوف على صفة ، أي إنك مقصور على القضاء في هذه الحياة الدنيا لا يتجاوزه إلى القضاء في الآخرة ، فهو قصر حقيقيّ .
قاموس القرآن
الصافات هذا يوم الفصل يعني يوم بيان بين الخلق فيقضي بينهم فريق في الجنة و فريق في السعير الثالث الفصل القضاء الصافات هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون و في سورة المرسلات هذا يوم الفصل جمعناكم و الاولين اي هذا يوم القضاء
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وقضينا) أي أعلمنا وأخبرنا قاله ابن عباس أو حكمنا وأتممنا وأصل القضاء الأحكام للشيء والفراغ منه، وقيل والمراد بالأرض أرض الشام وبيت المقدس، وقيل أرض مصر واللام جواب قسم محذوف، قال النيسابوري: أو أجرى القضاء
كل شيء عن التجويد والقراءات
صلاة بالليل فقضاها بالنهار أو بالنهار فقضاها بالليل فهل يعتبر في الجهر والإسرار وقت الفوات أم وقت القضاء فيه وجهان لأصحابنا أظهرهما الاعتبار بوقت القضاء ولو الرجعة في موضع الإسرار أو أسر في موضع الجهر فصلاته