شرح المخللاتي
الفاتحة سورة البقرة سورة آل عمران سورة النساء سورة المائدة سورة الأنعام سورة الأعراف سورة الأنفال سورة التوبة سورة يونس سورة هود سورة يوسف سورة الرعد سورة الحجر سورة النحل سورة الإسراء سورة الكهف سورة مريم عليها السلام سورة طه عليه السلام سورة الأنبياء عليهم السلام سورة الحج سورة المؤمنون سورة النور سورة سورة سبأ سورة فاطر سورة يس سورة الصافات سورة ص سورة الزمر سورة غافر سورة فصلت سورة الشورى سورة الزخرف سورة ن سورة الحاقة سورة سأل سورة نوح سورة الجن
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
ومما يزيد معنى اختلاف الليل والنهار وضوحا وتبيانا، قوله سبحانه فى سورة النور: يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ [النور: 44]، فالله الذى له الأمر كله يحول يبهر العقول، ولهذا قال سبحانه منبها على النتيجة: إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ [النور هذا وفى قوله سبحانه فى سورة الزمر ما يؤكد هذا المعنى، وهو قوله جل شأنه: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ
الإكليل في استنباط التنزيل
الأكثرون على أنها والآية التي بعدها منسوخة بآية الجلد من سورة النور أخرج مسلم وغيره عن عبادة بن الصامت نفي سنة والثيب بالثيب رجم بالحجارة" وأخرج الفريابي عن ابن عباس قال كن يحبسن في البيوتحتى نزلت سوة النور يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ} قال: كان الرجل إذا زنى أوذي بالتعيير وضرب النعال، ثم نسخ ذلك بآيه الجلد في سورة النور، وفي الآية اشتراط شهادة أربعة رجال في الزنا فلا يقبل شهادة النساء ولا أقل من أربعة خلافاً لمن
محاسن التأويل
وقال القاشاني: لما حجبوا بصفات نفوسهم عن النور الذي هو به يفضل عليهم بما لا يقاس، ولم يجدوا منه إلا البشرية ، أنكروا هدايته، فإن كل عارف لا يعرف معروفه إلا بالمعنى الذي فيه، فلا يوجد النور الكمالي إلا بالنور الفطري فلما لم يكن فيهم شيء من النور الفطري أصلا، لم يعرفوا منه الكمال فأنكروه، ولم يعرفوا من الحق شيئا، فيحدث القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التغابن (64) : آية 7] زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التغابن (64) : آية 8] فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فلما كان بعد ذلك أتاه فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور : (والذين يرمون أزواجهم) (24/النور/6-9) فتلاهن عليه ووعظه وذكره. (صحيح البخاري 8/303 ح 4746 - ك التفسير، سورة النور الآية) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال صدق، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي في قبور الأموات، قال (نور على نور) فهو يتقلب في خمسة من النور ، فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة في الجنة. (المستدرك 2/397-398 - ك التفسير - سورة النور، وأقره الذهبي) ، وأخرجه الترمذي (السنن 4/285 ح 1851) ، والضياء انظر حديث عمر المتقدم عند الآية رقم (20) من سورة المؤمنون لبيان مكان خروجها وهو طور سيناء ولبيان صفاتها
التفسير الحديث
وهناك بعض الأحاديث في هذا الصدد سنوردها ونعلق عليها في سياق شرح آيات النور «1» . وقد عبّر الحديث الذي __________ (1) هناك حديث سنورده ونمحّصه في سياق تفسير آيات سورة النور الأولى رواه الطبري والبغوي وابن كثير والخازن. (3) انظر التاج ج 3 ص 22 و 23 وسنورد أحاديث هذه الحوادث في تفسير سورة النور.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت الظلمة بمنزلة طرق الباطل والنور بمنزلة طريق الحق فقد أفرد النور وجمعت الظلمات وعلى هذا جاء قوله {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الواحد الأحد وجمع الذين كفروا لتعددهم وكثرتهم وجمع الظلمات وهي طرق الضلال والغي لكثرتها واختلافها ووحد النور
جامع لطائف التفسير
ولما كانت الظلمة بمنزلة طرق الباطل والنور بمنزلة طريق الحق فقد أفرد النور وجمعت الظلمات وعلى هذا جاء قوله {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الواحد الأحد وجمع الذين كفروا لتعددهم وكثرتهم وجمع الظلمات وهي طرق الضلال والغي لكثرتها واختلافها ووحد النور
تفسير الشعراوي
لكن هل يستطيعون أن يطفئوا نور الله؟ لا؛ لأن الإنسان في الأمر الحسّي لا يستطيع أن يطفئ النور؛ لأن هناك فَرقاً بين مصدر النور وبين أداة التنوير، فالإنسان يمكنه أن يحطم الدائرة الزجاجية التي تحمل النور، لكن ويأبى الله} أي: لا يريد الله شيئاً {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} ، وسبحانه قد أرسل الرُّسُل حاملة لمنهج النور