التفسير المنير
فكلّ من الساعة العامة (القيامة) ، والساعة الخاصّة (أجل الإنسان) من الغيبيات التي اختص الله بعلمها، لتكون روى البخاري عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشّمس ولتقومنّ الساعة، وقد نشر الرّجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومنّ الساعة، وقد انصرف
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
تعالى: {وما يدريك لعل الساعة قريب} وقال الله تعالى في الآية الأخرى: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً وبيننا وبين نزول القرآن أربعة عشر قرناً، ونحن في القرن الخامس عشر، ومع ذلك يذكر الله - عز وجل - أن الساعة أزفت الآزفة} أي قربت القيامة لكن هل يمكن أن نحدد مدى القرب؟ لا يمكن، ومن ادعى أنه يعلم أنه متى تقوم الساعة
التفسير القرآني للقرآن
وفى هذا إنكار على هؤلاء الذين يسألون عن الساعة، ومتى يجىء يومها.. عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ» وهذا توكيد لما تقرر من قبل بأن علم الساعة حيث كان التعبير بلفظ: «عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي» ردّا مباشرا على سؤال السائلين للنبيّ عن ميقات الساعة، أما الرد عليهم بقوله تعالى: «عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ» فذلك بعد أن جاءهم العلم بأن علم الساعة ليس مما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً } أي لا يبدل الله سنته بل يجريها مجرى واحداً في الأمم. { يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } كان المشركون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة استعجالاً على سبيل الهزء ، واليهود للمستعجلين وإسكاناً للممتحنين بقوله { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } شيئاً قريباً أو لأن الساعة في معنى الزمان { إِنَّ الله لَعَنَ الكافرين وَأَعَدَّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) } في هذا الدرس الأخير من السورة حديث عن سؤال الناس عن الساعة ثم يعرض السياق مشهداً من مشاهد الساعة لا يسر المستعجلين بها ، يوم تقلب وجوههم في النار. والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيما }.. { يسألك الناس عن الساعة وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا }..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله سبحانه { وَهُوَ الرحيم } بعباده { الغفور } لذنوبهم. { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة } المراد بهؤلاء القائلين جنس الكفرة على الإطلاق ، أو كفار مكة على الخصوص ، ومعنى { لا تأتينا الساعة وَرَبّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ } ، وهذا القسم لتأكيد الإتيان ، قرأ الجمهور : { لتأتينكم } بالفوقية ، أي الساعة ، وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم ، أو الوقت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإضافة { زلزلة } إلى { الساعة } على معنى ( في ) ، أي الزلزلة التي تحدث وقت حلول الساعة. حمل الزلزلة على الحقيقة ، وهي حاصلة عند إشراف العالم الدنيوي على الفناء وفساد نظامه فإضافتها إلى الساعة والإتيان بلفظ { شيء } للتهويل بتوغله في التنكير ، أي زلزلة الساعة لا يعرّف كنهها إلاّ بأنها شيء عظيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم أنه قال : " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ، ثم راح فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة ، فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة ، فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة ، فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يسمعون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحدة } الخ ، وأخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتومن الساعة والرجل يليط حوضه فلا يسقي منه ولتقو من الساعة وقد انصرف الرجل بلبن نعجته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عدة ثوانٍ أو عدة دقائق ، تعمل ( أتوماتيكياً ) أو بالحجارة ، صُنِعتْ في سويسرا ، أو في الصين ، هذه الساعة لا تهم ، المهم الساعة الأخرى ، الساعة التي لا ساعة بعدها ، واعلم أنها منضبطةٌ سبحانه ، وما عليك إلا } [ الروم : 55 ] اللبث : المكْث طويلاً أي في الدنيا ، أو : ما لبثوا في قبورهم بعد الموت إلى قيام الساعة