حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وفي ذكر البيوت دون الدار إشارة إلى أن اللازم على الزوج في سكناهن ما تحصل المعيشة فيه؛ لأن الدار ما يشتمل تساكنونهن، فيها قبل الطلاق غضبًا عليهن أو كراهة لمساكنتهن أو لحاجة لكم إلى المساكن؛ لأن تلك السكنى حق
كيف نتعامل مع القرآن
أن المرأة إنسان من الدرجة الثانية، وأنها لا تعامل حتى فيما كفله الشرع كالمواريث، وفيما كفله الله من حق اختيار الزوج، ولا يلتفت إلى وضعها.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المواجب: جمع الموجب، والمراد بـ "موجب الغيب": ما يوجبه الغيب، أي: ما يجب المحافظة عليه في حال غيبة الزوج المسبب؛ لأن الظاهر أن يقال: حافظات للغيب بسبب أن الله تعالى وصى الأزواج بحفظهن رعاية لحقهن؛ فهن قضين حق
الجامع لأحكام القرآن
الثانية : - قوله تعالى : { فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} الإمساك بالمعروف هو القيام بما يجب لها من حق على زوجها ، ولذلك قال جماعة من العلماء : إن من الإمساك بالمعروف أن الزوج إذا لم يجد ما ينفق على الزوجة
آثار تعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع (الأثر التربوي والأخلاقي)
درجة) أي: منزلة، ومنها الدرجة التي يرتقي عليها، و المراد من الدرجة: التي تقتضي التفضيل، وتشعر بأنّ حق الزوج عليها أوجب من حقها عليه، كما قال - صلى الله عليه وسلم - (ولو أمرت أحدًا بالسجود لغير الله، لأمرت
تفسير الراغب الأصفهاني
مستحسنا، فكل إحسان معروف، وليس كل معروف إحسانا، فبين أن من حق المسرح أن يبذل ما يزيد على الإنصاف تنزهاً المراجعة معه أولى بأن يكره، وإن خافا ألاً يقيما حدود الله جاز بلا خلاف لظاهر الآية، وإن خافت ولم يخف الزوج
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
حلّ له أن يأخذ منها ما أعطاها ، ثم تُخلع منه ، والمُبارأة هو أن تُكرهه على الفرقة ، ويكون لها عليه حق بالعصيان ، والغلبة، والنشز ما ارتفع من الأرض0 واللِّعان : مأخوذ من اللعن ، يقال : لاعن الإمام بين الزوج
جامع لطائف التفسير
وجمع الزوج أزواج وقوله " هم وأزواجهم " [يس : 56] ، " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " [الصافات : 22] أي قال تعالى لآدم " اسكن أنت وزوجك الجنة " ، وقال تعالى في حق زكريا وأصلحنا له زوجه " ومن الثاني : قول ابن