الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى أبي بكر الصديق مراراً ، فجاءه أبو جهل فقال : يا وليد ، أشعرت أن قريشاً قد ذمتك بدخولك إلى ابن أبي طعامه ، فقد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد ، وما يخلصك عندهم إلا أن تقول في هذا الكلام قولاً يرضيهم ، ففتنه أبو

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أو هو أبو الأشدين، على معنى: أيظن هذا الصنديد الشديد لاستحكام خلقه، واشتداد قوته، أني لا أقدر على الانتقام وقرأ أبو بكر الصديق وعائشة وأبو عبد الرحمن وقتادة: "لُبَّداً" بتشديد الباء.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أبو هريرة ... 7/354, 355 إياكم والكذب فإنه مجانبٌ للإيمان ... أبو بكر الصديق ... 4/94 إياكم وخضراء الدِّمَن ... 4/415 (1/76) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***----

أحكام القرآن

وأما أبو عيسى الترمذي فإنه يروي حديث سعيد بن سلمة في صحيحه ، ويقول : إنه من آل ابن الأزرق ، ويقول : إن قال أبو عيسى : وفي الباب عن جابر والفراسي ، ثم قال وهذا حديث حسن صحيح .. وروى عن أبي بكر الصديق وأبي أيوب إباحة الطافي من السمك ..

فتح البيان في مقاصد القرآن

وعن ابن مسعود قال " إن أبا بكر الصديق اشترى بلالاً من أميَّة بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله (والليل إذا يغشى) إلى قوله، (إن سعيكم لشتى) سعى أبي بكر وأمية وأبيّ إلى قوله (وكذب بالحسنى) قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن سالم مولى أبي حذيفة قال، كنت أنا وأبو بكر الصديق فوق سطح واحد في رمضان خلاد بن أسلم، أبو بكر الصفار، شيخ الطبري: ثقة، من شيوخ عبد الله بن أحمد، والترمذي والنسائي، مات في جمادى معمر، عن أبان، عن أنس، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: إذا نظر الرجلان إلى الفجر، فشك أحدهما، فليلأكلا حتى بكر الصديق يقول لي: قم بيني وبين الفجر حتى أتسحر". وهما إسنادان منقطعان، فإن أبا السفر وأبا قلابة لم يدركا أبا بكر يقينا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن سالم مولى أبي حذيفة قال، كنت أنا وأبو بكر الصديق فوق سطح واحد في رمضان خلاد بن أسلم ، أبو بكر الصفار ، شيخ الطبري : ثقة ، من شيوخ عبد الله بن أحمد ، والترمذي والنسائي ، مات من طريق معمر ، عن أبان ، عن أنس ، عن أبي بكر الصديق ، أنه قال : إذا نظر الرجلان إلى الفجر ، فشك أحدهما بكر الصديق يقول لي : قم بيني وبين الفجر حتى أتسحر" . وهما إسنادان منقطعان ، فإن أبا السفر وأبا قلابة لم يدركا أبا بكر يقينا .

التفسير الوسيط

وقال محمد بن إسحاق: لما نزلت بَراءَةٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث أبا بكر الصديق- رضى الله عنه- ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله، لو بعثت بها إلى أبى بكر؟ فقال: «لا يؤدى عنى إلا رجل فخرج على بن أبى طالب على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم «العضباء» حتى أدرك أبا بكر بالطريق، فلما رآه أبو بكر قال: أمير أم مأمور؟ فقال: بل مأمور. ثم مضيا، فأقام أبو بكر للناس الحج، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الجنائي قال : حدّثنا الهيثم بن الربيع قال : حدّثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قُلابة عن أنس قال : كان أبو بكر يأكل مع النبي ( عليه السلام ) فنزلت هذه الآية : ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْراً يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة شَرّاً يَرَه ( فرفع أبو بكر رضي اللّه عنه يده وقال : يا رسول اللّه أنّى أخبر بما عملت من مثقال ذرة من شر ؟ فقال : ( يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذرّ الشرّ الصديق رضي اللّه عنه قاعد فبكى حين أُنزلت ، فقال له رسول اللّه ( عليه السلام ) : ( ما يبكيك يا أبا بكر

محاسن التأويل

كَفَرُوا يعني كفار مكة حين مكروا به، فصاروا سبب خروجه، فخرج ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثانِيَ اثْنَيْنِ آثارهما، ثم يسيرا إلى المدينة إِذْ يَقُولُ بدل ثان، أي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لِصاحِبِهِ أي أبي بكر لا تَحْزَنْ وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه أشفق من المشركين أن يعلموا بمكانهما، فيخلص إلى الرسول صلّى روى الإمام أحمد «1» والشيخان «2» عن أبي بكر رضي الله عنه قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار، فقال: يا أبا بكر!