البرهان في علوم القرآن
أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ونظائرها وأيدهم بروح منه قال بنيت هاتين الصفتين على الصفات العليا صفات الله تعالى ظهورها من الأسماء الحسنى اسم السلام واسم المؤمن ومن ذلك حديث ضمام بن ثعلبة أفلح إن صدق في قوله ما على المحسنين من سبيل وقوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله حرمه الله على النار في قوله آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهو مفهوم من قوله إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله مخلصين بها حرموا على النار وقوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه في قوله
البرهان في علوم القرآن
أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان ونظائرها وأيدهم بروح منه قال بنيت هاتين الصفتين على الصفات العليا صفات الله تعالى ظهورها من الأسماء الحسنى اسم السلام واسم المؤمن ومن ذلك حديث ضمام بن ثعلبة أفلح إن صدق فى قوله ما على المحسنين من سبيل وقوله صلى الله عليه و سلم من قال لا إله إلا الله حرمه الله على النار فى قوله آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهو مفهوم من قوله إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله مخلصين بها حرموا على النار وقوله صلى الله عليه و سلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه فى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وإتمامها كان كل ما فسرت به من معنى يرجع إلى مقتضاها، فهو صحيح في إحاطتها ومنزلها من أسماء الله وترتبها فيها مفسر لذلك لأنه كلما قصد وجهاً من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما تقتضيه، ومهما فسرت به من أنها من أسماء الله تعالى أو من أسماء الملائكة أو من أسماء الأنبياء أو من مثل الأشياء، وصور الموجودات أو من أنها أقسام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وتلا ) والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( فقال حدثني جابر قال خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما فقال إني سمعت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما ( صلى الله عليه وسلم ) تلا هذه الآية ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي بصوت يسمعه أولهم وآخرهم إن الله وعدكم الحسنى وابن أبي حاتم عن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن قوله ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بذاته وصفاته فأفعاله صادرة عن كماله كمل ففعل والمخلوق فعل فكمل الكمال اللائق به العاشر: إحصاء الأسماء الحسنى سواه إما أن تكون خلقا له تعالى أو أمرا إما علم بما كونه أو علم بما شرعه ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه فالأمر كله مصدره عن أسمائه الحسنى وهذا كله حسن لا يخرج عن مصالح والإحسان إليهم بتكميلهم بما أمرهم به ونهاهم عنه فأمره كله مصلحة وحكمة ولطف وإحسان إذ مصدره أسماؤه الحسنى وفعله كله لا يخرج عن العدل والحكمة والمصلحة والرحمة إذ مصدره أسماؤه الحسنى فلا تفاوت في خلقه ولا عبث
كتاب الوجوه
* باب الحسنى على ثلاثة اوجه احدها: الحق, كقوله: ان اردنا الا الحسنى (التوبة 107). الثاني: الجنة, كقوله: للذين احسنوا الحسنى [و زيادة (يونس 26) , وقوله]:ان الذين سبقت لهم منا الحسنى (الانبياء الثالث: البنين, كقوله: وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى (النحل62).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { حم} اختلف في معناه ؛ فقال عكرمة : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " { حم } اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربك " قال ابن عباس : "حما" اسم الله الأعظم. وعنه أيضاً : اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وقال قتادة ؛ إنه اسم من أسماء القرآن. عليه وسلم : ما "حم" فإنا لا نعرفها في لساننا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "بدء أسماء وفواتح سور" ولَيْسَ لأَمْرٍ حمَّه الله مَدْفَعُ وعنه أيضاً : إن المعنى حُمَّ أمر الله أي قرب ؛ كما قال الشاعر : قد
تفسير النسفي - دار النفائس
[الكهف : 88] أي عمل ما يقتضيه الإيمان { فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَى } [الكهف : 88] فله جزاء الفعلة الحسنى جزاءً الحسنى كوفي غير أبي بكر أي فله الفعلة الحسنى جزاء { وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } [ لبلغ كما انجر بالإضافة في هذا فراق بيني وبينك وكما ارتفع في لقد تقطع بينكم لأنه من الظروف التي تستعمل أسماء
روح البيان ط إحياء التراث
للخلق وهو اسم ذاته تبارك وتعالى والباقي من الأسماء هو أسماء الصفات لأنه قال ولله الأسماء الحسنى فأضاف الأسماء إلى اسم الله وأسماؤه كلها مشتقة من صفاته إلا اسم الله فإنه غير مشتق عندنا وعند الأكثرين لأنه ، أي : الصفات الحسنى. الله". ورووا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم "إنفي الأرض ثلاثمائة قلوبهم على
القواعد الحسان في تفسير القرآن
القاعدة الثلاثون: أركان الإيمان بالأسماء الحسنى ثلاثة: إيماننا بالاسم، وبما دل عليه من المعنى، وبما تعلق وفي القرآن من الأسماء الحسنى ما ينيِّف عن ثمانين اسما ـ كُررت في آيات متعددة، بحسب ما يناسب المقام، كما وهذه القاعدة تنفعك في كل اسم من أسمائه الحسنى المتعلقة بالخلق والأمر، والثواب والعقاب فعليك أن تؤمن بأنه