الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: صَوْم شهر الصَّبْر وَثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر صَوْم الدَّهْر فانا شهر وَإِنِّي الشَّهْر كُله صَائِم وَوجدت تَصْدِيق ذَلِك فِي كتاب الله {من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال فَذَاك صِيَام الدَّهْر وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من صَامَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ سِتَّة أَيَّام بعد الْفطر كَانَ تَمام السّنة {من جَاءَ بِالْحَسَنَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لا يعبدوا الله بالإسلام في الأرض يعني بها كفار العرب وأهل الكتاب من حارب أَخرَج أحمد ومسلم والحاكم ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزل الله {ليظهره على الدين كله} أن ذلك سيكون تاما فقال : إنه سيكون من ذلك إن شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا خير فيه يرجعون إلى دين آبائهم. المشركون} قال : يظهر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله وهو يقول : أما أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى قل لمن في أيديكم من الأسارى إن يعلم " وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسر رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر سبعين من قريش منهم العباس وعقيل فجعل عليهم الفداء أربعين أوقية من ذهب وجعل على الله يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى حين ذكرت لرسول الله إسلامي وسألته أن يقاسمني بالعشرين أوقية التي أخذت مني فعوضني الله منها عشرين عبدا كلهم تاجر يضرب بمالي مع ما أرجو من رحمة الله ومغفرته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْني أَخَوَيْهِ وَحَلِيفه وَنزلت {قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الأسرى إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ خيرا فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أَعْطَيْت فدائي وَفِدَاء عقيل يَوْم بدر أَعْطِنِي من هَذَا المَال فَقَالَ فِي أَيْدِيكُم من الأسرى إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ خيرا يُؤْتكُم خيرا مِمَّا أَخذ مِنْكُم وَيغْفر الله مِنْهَا عشْرين عبدا كلهم تَاجر يضْرب بِمَالي مَعَ مَا أَرْجُو من رَحْمَة الله ومغفرته وَأخرج ابْن رَضِي الله عَنْهُمَا {قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الأسرى} قَالَ: عَبَّاس وَأَصْحَابه قَالُوا للنَّبِي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من ولد إسمعيل اليوم " وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من رمى بسهم في سبيل الله كان له : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من مشى بين العرضين كان له بكل خطوة حسنة " وأخرج الطبراني في رقبة " وأخرج عبد الرزاق عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : من شاب إسمعيل " وأخرج أحمد عن مرة بن كعب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من بلغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من رمى رمية فِي سَبِيل الله قصر أَو بلغ كَانَ لَهُ مثل أجر أَرْبَعَة أنَاس من ولد اسمعيل الْيَوْم وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من رمى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تعلمُوا الرَّمْي فَإِن مَا بَين الهدفين رَوْضَة من رياض الْجنَّة من شَاب شيبَة فِي الإِسلام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة وَمن رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله كَانَ الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من بلغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { يحفظونه من أمر الله } قال : عن أمر الله ، يحفظونه وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - Bهما - في قوله { يحفظونه من أمر الله } قال : ذلك الحفظ من أمر الله بأمر وأخرج ابن جرير عن مجاهد - Bه - في قوله { له معقبات . . . } الآية قال : الملائكة من أمر الله . وأخرج ابن جرير عن قتادة - Bه - في قوله { يحفظونه من أمر الله } قال : بأمر الله . يعني ولي السلطان ، يكون عليه الحراس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، يقول الله « يحفظونه من أمري؟!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قوله تعالى : { فأتوهن من حيث أمركم الله } . وأخرج الدارمي وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { فأتوهن من حيث أمركم الله } قال : من حيث أمركم وأخرج وكيع وابن أبي شيبة عن مجاهد { فأتوهن من حيث أمركم الله } قال : حيث نهاكم الله أن تأتوهن وهن حيض وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين { فأتوهن من حيث أمركم الله } قال : من قبل الطهر ، ولا تأتوهن من قبل الحيض وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الحنفية { فأتوهن من حيث أمركم الله } قال : من قبل التزويج ، من قبل الحلال .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالها إذا أصبح عشر مرات وإذا أمسى أعطاه الله ست خصال أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فإن أصابه شيء من أهاويل يوم القيامة قالوا له : لا تخف أنك من الآمنين ثم يحاسبه الله حسابا يسيرا ثم يؤمر به إلى الجنة يزفونه إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس حتى يدخلوه الجنة بإذن الله والناس في شدة الحساب أن قريشا دعت رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء يا محمد فأنزل الله قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون إلى قوله بل الله فاعبد وكن من الشاكرين

تفسير القرآن العزيز

| < > [ باب ] ما جاء في < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | < < الفاتحة : ( 1 ) بسم الله 2 < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > 2 ! كتبا : بسم الله الرحمن ، فلما نزلت ) ) ! 2 < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > 2 ! | | يحيى : وحدثني أبو الأشهب ، عن الحسن ؛ أنه قال : ( ( هذان الأسمان من | أسماء الله ممنوعان ؛ لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلهما : الله ، | والرحمن ) ) . | | قال محمد : قيل : الجالب للباء في ( ( باسم الله