سورة الفتح — الآية ٢٧

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ﴾، قال: أُري في المنام أنهم يدخلون المسجد الحرام، وأنهم آمِنون محلِّقين رؤوسهم ومقصِّرين

سورة الفتح — الآية ٢٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا ﷺ ﴿بِالهُدى﴾ مِن الضّلالة، ﴿ودِينِ الحَقِّ﴾ يعني: دين الإسلام؛ لأنّ كلَّ دينٍ باطل غيرَ الإسلام

سورة الممتحنة — الآية ٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قال: لا تُعذّبنا بأيديهم، ولا بعذابٍ مِن عندك؛ فيقولوا: لو كان هؤلاء على حقّ ما أصابهم هذا

سورة الممتحنة — الآية ٥

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾، يقول: لا تُظْهِرْهم علينا؛ فيُفتَنوا بذلك، يَرون أنهم إنما ظهروا أنهم أولى بالحقّ مِنّا

سورة الملك — الآية ٢٢

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: في الضّلالة، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: على الحقّ المستقيم

سورة المعارج — الآية ٢٥

عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قومٌ لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ يعني: هؤلاء

سورة التكاثر — الآية ٨

عن عثمان بن عفان، أنّ رسول الله ﷺ قال: «كلّ شيء سوى ظِلّ بيت، وجِلْف الخُبز، وثوب يواري عورته، والماء، فما فضل عن هذا فليس لابن آدم فيه حقّ»

ذكر ابنُ عطية (٣‏/‏٣٨٣) قول ابن مسعود قال بأن الثالثة هي الأسوأ، ووجَّهه بقوله: «وهذا عندي على جهة الإغلاظ في الموعظة». ثم قال: «والحق أنها أيسرها، كما قال النبي ﷺ»

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٢٧٤) أنّ الظاهر أنّ قوله تعالى: ﴿إلا بِالحَقِّ﴾ «معناه: كما يجب ويحق مِن الوحي والمنافع التي أراها الله لعباده، لا على اقتراح كافر، ولا باختيار معترض»

علَّقَ ابن كثير (٨/٣٧٩) على هذا الأثر بقوله: «قال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أنّ المعراج كان ليلة أسري به ﷺ من مكة إلى بيت المقدس. وهذا الذي قاله هو الحقُّ الذي لا شك فيه، ولا مرية»