التفسير المظهري

الشيطان على صورة انسان فاتى نفرا من بنى إسرائيل فقال هل أدلكم على كنز لا تأكلونه ابدا احفروا تحت الكرسي فاراهم المكان وقام ناحية وذلك انه لم يكن يدنو شيطان من الكرسي الا احترق- فحفروا واخرجوا الكتب قال الشيطان

التفسير المظهري

الشيطان على صورة انسان فاتى نفرا من بنى إسرائيل فقال هل أدلكم على كنز لا تأكلونه ابدا احفروا تحت الكرسي فاراهم المكان وقام ناحية وذلك انه لم يكن يدنو شيطان من الكرسي الا احترق - فحفروا واخرجوا الكتب قال الشيطان

مفاتيح الغيب

بالعرش فقال : {وَكَانَ عَرْشُه عَلَى الْمَآءِ} (هود : 7) لأن جرى الزمان يشبه جري الماء ، فلا مكان وراء الكرسي ، ولا زمان وراء العرش ، فالعلو صفة الكرسي وهو قوله : {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ } السموات موضع شبر إلا وفيه ملك قائم أو قاعد" واستحضر جميع الملائكة الحافين حول العرش وجميع حملة العرش الكرسي

روح البيان ط إحياء التراث

بالمنظر الظاهري وإلا فهي أزيد من ذلك بل من كل عدد متصور كما ستجيء الإشارة إليه وقو من قال جعل ما بين الكرسي فيكون بين الكرس الذي هو صحن الجنة وبين العرش الذي هو سقف الجنة خمسمائة سنة مائة مرة أولها من أرض الكرسي ينتهي دونها عالم التركيب وهي موضع قدم النبي عليه السلام ، ليلة المعراج وما بين أسفل الجنة من محدب الكرسي

روح المعاني

النور الممتزج الملائكة الحافين، وليس لهم شغل إلا كونهم- حافين من حول العرش يسبحون بحمده- ثم أوجد الكرسي ملائكة من جنس طبيعته، فكل فلك أصل لما خلق فيه من عماره، كالعناصر فيما خلق فيها من عمارها، وقسم في هذا الكرسي ثم خلق في جوف الكرسي الأفلاك، فلكا في جوف فلك، وخلق في كل فلك عالما منه يعمرونه، وزينها بالكواكب وَأَوْحى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألف كذبة فاشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين فاطلع الله على ذلك سليمان بن داود فأخذها فقذفها تحت الكرسي

تفسير سورة الفاتحة لابن رجب

وعن عليِّ - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: فاتحةُ الكتابِ، وآيةُ الكرسي، و {

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

بقلبه عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكرسي

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

كلهم عشر ملائكة السماء الثانية ، ثم على هذا الترتيب إلى ملائكة السماء السابعة ، ثم الكلُّ في مقابلة الكرسي