الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص562 )# # وأخرج البخاري في الأدب وابن المنذر عن ابن عباس قال : لو أن فرعون قال لي : بارك الله فيك # لقلت : وفيك بارك الله # وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن جرير عن الحسن قال : السلام تطوع والرد اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض : فأفشوه بينكم وإذا مر رجل بالقوم فسلم عليهم فردوا كان له عليهم عليه وسلم : إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكم # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السلام اسم

التفسير الميسر

ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى، الدالة على كمال عظمته، وكل أسمائه حسن، فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون التحريف، كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها، كتسمية المشركين بها آلهتهم، أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء وكيع في تاريخه ، وَابن عساكر والديلمي عن عطية بن يسر مرفوعا ، في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال علم الله وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : أسماء ذريته أجمعين {ثم عرضهم} قال : أخذهم وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : أسماء الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص265 )# # وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلت لي أمتي في الماء قال علم الله في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له : قل لولدك وذريتك يا آدم إن لم تصبروا عن الدنيا قال : أسماء ذريته أجمعين ! < ثم عرضهم > ! قال : أسماء الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في "سُنَنِه" عن أم سلمة إنها كانت عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه. وأخرج أبو داود ، وَابن مردويه والبيهقي عن عائشة : ان أسماء بنت أبي بكر دخلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال يا أسماء ان المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها إلا هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص26 )# وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في سننه عن أم سلمة إنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه # وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : ان أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب # وأخرج أبو داود في مراسيله عن قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الجارية اذا حاضت لم يصلح أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه قال : كانت سورة يونس تعد السابعة وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله أعطاني الرائيات إلى الطواسين مكان الإنجيل " وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الأحنف رضي الله عنه قال : صليت خلف عمر رضي الله عنه الغداة فقرأ بيونس وهود وغيرهما بسم عنهما في قوله الر قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو أنا الله أرى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 309 """""" قالوا ياذا القرنين قال النحاس وهذا الذى ذكره لا يلزم لجواز أن يكون الله عز نبي فى وقته وكأن ذا القرنين خاطب أولئك القوم فلا يلزم ما ذكره ويمكن أن يكون مخاطبا للنبي الذى خاطبه الله . . . . . ) وأما من آمن ( بالله وصدق دعوتي ) وعمل ( عملا ) صالحا ( مما يقتضيه الإيمان ) فله جزاء الحسنى عند الله أو الفعلة الحسنى وهى الجنة قاله الفراء وإضافة الجزاء إلى الحسنى التى هى الجنة كإضافة حق اليقين الآخرة ويجوز أن يكون هذا الجزاء من ذي القرنين أى أعطيه وأتفضل عليه وقرأ سائر الكوفيين ) فله جزاء الحسنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأولى: حماد، عن ثابت، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد. : أسماء بنت يزيد، هي أم سلمة الأنصارية، كلا الحديثين عندي واحد. وقال روى شهر بن حوشب غير حديث عنه أم سلمة الأنصارية، وهي أسماء بنت يزيد. وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا " وسنذكر حديث عائشة بعد. وروايته عن أم المؤمنين جائزة، فإن " أم سلمة " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفيت على الصحيح سنة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأولى : حماد ، عن ثابت ، عن شهر ، عن أسماء بنت يزيد . حميد يقول : أسماء بنت يزيد ، هي أم سلمة الأنصارية ، كلا الحديثين عندي واحد . وقال روى شهر بن حوشب غير حديث عنه أم سلمة الأنصارية ، وهي أسماء بنت يزيد . وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحو هذا " وسنذكر حديث عائشة بعد . وروايته عن أم المؤمنين جائزة ، فإن " أم سلمة " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفيت على الصحيح سنة