تيسير الكريم الرحمن

المطلق الذي لا يحصي أحد من الخلق أن يحيطوا بشيء منه، أو يبلغوه، أو يصلوا إلى الثناء عليه، والعبادات الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

وكثيرا ما يذكر الله أحكامه الثلاثة مجتمعة يبين لعباده أنه الحاكم المطلق، فله الأحكام القدرية والأحكام الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

المُذَكِّرِ للعباد كل ما يحتاجون إليه من العلم، بأسماء الله وصفاته وأفعاله، ومن العلم بأحكام الله الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

الخلق لا يحيط أحد بشيء من علم الله ومعلوماته {إِلا بِمَا شَاءَ} منها وهو ما أطلعهم عليه من الأمور الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

وإن تصدق عليه غريمه- بإسقاط الدين كله أو بعضه- فهو خير له، ويهون على العبد التزام الأمور الشرعية، واجتناب

تيسير الكريم الرحمن

الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم، ولهذا قال {وعلمه مما يشاء} من العلوم الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

وضع الأمر والنهي في الموضع (1) اللائق بهما، ووضع الجزاء بالخير والشر في محلهما اللائق بهما، فأحكامه الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

ولكن المكذبين {لا يُوقِنُونَ} أي: ليس عندهم علم تام، ويقين يوجب لهم الانتفاع بالأدلة الشرعية والعقلية

تيسير الكريم الرحمن

الله وخواص خلقه، وأن وظيفة القائم بها الحكم بالحق ومجانبة الهوى، فالحكم بالحق يقتضي العلم بالأمور الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

فيه: {وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} مع أنه قد استقرت القاعدة الشرعية