الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بني تميم قال : يا رسول الله أنا رجل ذو مال كثير وأهل وولد وحاضره فأخبرني كيف أنفق وكيف أصنع قال تخرج زكاة وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن الشعبي قال : إن في المال حقا سوى الزكاة.

أحكام القرآن

. : 428 سورة الأعلى قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى - الآية) ، يدل على زكاة الفطر وزكاة المال

تفسير أحمد حطيبة

على الإخفاء، فينفقون مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً، وأحياناً يكون الإظهار خيراً كإظهار زكاة المال حين يعطيها الإنسان خاصة في الزروع والثمار والمواشي ظاهرة أمام الفقراء، فإذا جاء الفقراء لا يخبئ عنهم هذه، ويقول: أنا أعطي في السر، ولكن يعطي من حضره من الفقراء من هذا المال، فيقتدي به غيره، فيعلم النفقة في السر حسنة، والنفقة في العلانية حسنة، ولكن صدقة السر أعظم من صدقة العلانية، إلا أن تكون زكاة ذلك، أما المال المخفي المستتر الذي لا يتطلع عليه الناس فإنه يسر نفقته ويسر صدقته، يبتغي أن يظله الله

تفسير الشعراوي

وفي موضع واحد، جاءت الزكاة بمعنى زكاة المال، لكن غير مقرونة بالصلاة، وذلك في قوله تعالى: {وَمَآ آتَيْتُمْ بالوقت، والوقت زمن العمل، والعمل وسيلة الكسب والمال، إذن؛ ساعة تصلي فقد ضحيْتَ بالوقت الذي هو أصل المال ، فكأن في الصلاة تصدقت بمائة في المائة من المال المكتسب في هذا الوقت، أمّا في الزكاة فأنت تتصدَّق بالعُشْر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي موضع واحد ، جاءت الزكاة بمعنى زكاة المال ، لكن غير مقرونة بالصلاة ، وذلك في قوله تعالى : { وَمَآ بالوقت ، والوقت زمن العمل ، والعمل وسيلة الكسب والمال ، إذن ؛ ساعة تصلي فقد ضحيْتَ بالوقت الذي هو أصل المال ، فكأن في الصلاة تصدقت بمائة في المائة من المال المكتسب في هذا الوقت ، أمّا في الزكاة فأنت تتصدَّق بالعُشْر

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

يقول ابن سعدي رحمه الله: ولهذا سميت زكاة لأنها تزكى صاحبها فيزداد إيمانه ويتم إسلامه. ثالثا: كونها تطهيراً للمال وزيادة يا نمائه وسببا في بركته: قال تعالى: (وماءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله ن وءاتى المال على حبه ذوي القربى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنت تريدُ: أديتُ زكاة المال، وإنما الزكاة: الطهارة، كما قال تعالى في كتابه: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ وأما قوله: لا يقالُ: فعلتُ الزكاة وأنت تريدُ: أديتُ زكاة المال.

شرح الجزرية

خلف رحمهم الله فقال: «آل النبي سيد الأنام** مختلف بحسب المقام** مؤمن هاشم عنوا بالآل** في منع إعطاء زكاة المال» وهنا اقتصر على القول المشهور في المذهب المالكي وللمالكية قول آخر في إدخال بني المطلب أيضا وهو سيد الأنام** مختلف بحسب المقام» أي مختلف إطلاقه بحسب المقام، «مؤمن هاشم عنوا بالآل** في منع إعطاء زكاة المال** وإن إلى نهج الدعاء تذهب** فالمؤمنون كلهم آل النبي** وفي مقام المدح هم أهل

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

كان مدفوناً في الأرض، وكل مال لم تؤد زكاته فهو كنز يكوى به صاحبه وإن كان على وجه الأرض لأن من أدى زكاة المال لا يكوى بالباقي إذا أمسكه، لأن الزكاة تطهره، ولأن المواريث ما جعلت إلا في أموال تبقى بعد مالكيها يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } أي الذين لا يؤدون زكاتها - وهو قول جمهور المفسرين - وذلك لأن من أدى زكاة المال فلا يكوى بالباقي إذا أمسكه، لأن الزكاة تطهره، فلو كان يكوى بالباقي لما كان للزكاة فائدة وهذا باطل