الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص450 )# وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم أنه كان يكره اجارة بيوت مكة # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أن عمر نهى أن تغلق أبواب دور مكة فان الناس كانوا ينزلون منها حيث وجدوا حتى كانوا يضربون فساطيطهم في الدور # وأخرج ابن سعد عن عمر بن الخطاب أن رجلا قال له عند المروة : يا أمير المؤمنين أقطعني مكانا لي ولعقبي # فأعرض عنه عمر وقال : هو حرم الله ! بن عبد العزيز على الناس بمكة فنهاهم عن كراء بيوت مكة ودورها # وأخرج ابن أبي شيبة عن القاسم قال : من
جامع البيان في القراءات السبع
133 - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدّثنا عمرو بن بن عبد العزيز مثل ذلك «3». 135 - حدّثنا خلف بن إبراهيم قال: حدّثنا أحمد بن محمد، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز. بن عبد العزيز وعامر الشعبي من التابعين أنهم قالوا: القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول فاقرءوا كما علمتموه وسيأتي الإسناد إلى عمر بن عبد العزيز في الفقرة/ 139. (4) في ت، م: (حجاج بن لهيعة)، وهو خطأ، والتصحيح
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وعن ضمرة (¬3) ، عن رجاء (¬4) ؛ قال : " اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم ابن محمد فجعلا يتذاكران الحديث له عمر : لا تفعل، فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النَّعم " (¬5) . ¬__________ (¬1) القاسم بن محمد : هو أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، كان من سادات التابعين ، ومن أفضل [انظر : تهذيب التهذيب 8/299 ، تقريب التهذيب ص 451] . (¬2) الأثر : أخرجه عن القاسم بن محمد : ابن عبد البر [انظر : الجرح والتعديل 3/502] . (¬5) الأثر : أخرجه عن القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز : ابن عبد البر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص486 )# وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! < ما أنتم عليه بفاتنين > ! قال : بمضلين # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه ! < ما أنتم عليه بفاتنين > ! إلا من قدر له أن يصلى الجحيم # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم التيمي وعمر بن عبد العزيز والضحاك # مثله # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال : لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم ولا يفتنون المؤمن ولا يسلطون عليه # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في الأسماء والصفات عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال
الهداية الى بلوغ النهاية
فإن كان في الورثة صغيراً استوني بالقتل حتى يبلغ، فإن عفا لم يقتل وإن لم يعف قتل، وهو قول عمر بن عبد العزيز وعن عمر بن الخطاب Bهـ في المرأة اختلاف، وروي عنه أنه قال: لا عفو
شرح مقدمة في أصول التفسير
* * * وقد بين ذلك البخاري في صحيحه، فإن جمهور ما في ¬_________ (¬1) في سيرة عمر بن عبد العزيز رحمة الله تعالي لابن الجوزي صفحة 28، عن الليث بن سعد إمام أهل مصر أن إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز حدثه أنه ومعنى ذلك أنه رضي الله تعالى عنه عارف بالحديث- إلا أنك أوعي له مني، وروي مثله عن معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حدثنا محمد بن الوزير السلمي (¬1)، حدثنا الوليد بن مسلم (¬2)، حدثنا روح بن جناح (¬3)، عن مولى عمر بن عبد أبو عبد الله الدمشقي، يروي عن ضمرة بن ربيعة الرملي، والوليد بن مسلم، وعنه أبو داود وغيره، ذكره بن حبان جناح، مولى الوليد بن عبد الملك، روى عن مجاهد وشهر، وعنه الوليد ابن مسلم، وابن شعيب، قال أبو حاتم: هو في سائر السند. 3 - روح بن جناح أبو سعيد القرشي ضعيف واتهمه ابن حبان. 4 - مولى عمر بن عبد العزيز، مجهول التخريج: الحديث مداره على الوليد بن مسلم، عن روح بن جناح، عن مولى عمر، عن =
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
عبيد الله بن عدي ... 273 عبيد الله بن عمر ... 297 عبيد بن عمير بن قتادة ... *318 أبو عبيدة = معمر بن عبد السلام = عبد العزيز بن عبد السلام عطاء بن أبي رباح بن أسلم ... 152، *315، 330، 361 ابن عطية = عبد علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي ... *304 علي بن عبد الله بن جعفر، ابن المديني ... *109، 110، 114، 115 عمر بن عبد العزيز بن مروان القرشي ... 207، *256 عمران بن حصين ... 277، 347 عمرو بن العاص ... 255 عمرو بن دينار الجمحي ... *318 عمير بن عامر بن عبد ذي الشري ... *185
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصادقون في إيمانهم { الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } فرقّت به قلوبهم وهكذا هو في مصحف عبد وقال الربيع بن أنس : خشية . وقال عمير بن حبيب وكانت له صحبة : إن للإيمان زيادة ونقصان ، قيل : فما زيادته؟ قال : إذا ذكرنا الله وجدناه وقال عدي بن عدي : كُتب إلى عمر بن عبد العزيز أن للإيمان سنناً وفرائض وشرائع فمن استكملها استكمل الإيمان ، ومَنْ لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ، [ قال عمر بن عبد العزيز : فإن أعش فسأُبينها لكم ، وإن أمت فما