اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
في تفسير القرآن ، والآثار التي عن الصحابة ومن بعدهم في التفسير بالرأي ؛ فقال : ( عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن { yد's#"n=s3ّ9$# } [سورة النساء : 176] : فقال : إني سأقول فيها برأيي ، فإن يكن صواباً فمن الله فالجواب أن الرأي نوعان : أحدهما : رأي مجرد لا دليل عليه ، بل هو خرص وتخمين ؛ فهذا الذي أعاذ الله الصديق 53) والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (1/490) وقال محققه : رجاله ثقات ، إلا أن الشعبي لم يدرك أبا بكر . (¬3) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (2/211) والطبري في تفسيره (1/78) . (¬4) أخرجه الترمذي في سننه
لقاء الدكتور غانم قدوري الحمد مع شبكة التفسير
وصرّح الشيخ محمد أبو زهرة إن كتابة القرآن في هذه المرحلة لم يدخلها شيء من رخصة الأحرف السبعة ، وذلك في تجر عليه الحروف السبعة ، وإن الحروف السبعة كانت في قراءة القرآن لا في كتابته ". (¬1) وفي خلافة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – جُمِعَ القرآن في الصحف بعد أن كان مفرقاً في الرقاع ، وقام بالعبء الأكبر في ذلك العمل كاتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم – زيد بن ثابت ، وقال له أبو بكر : " إنك رجل شابٌّ ،
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وهذه التي استدل بها أبو بكر الصديق في السقيفة لما كانوا يدرسون مسألة من يخلف الرسول - صلى الله عليه وسلم منا، فقال أبو بكر أنتم تبع لأن الله تعالى قال عنا نحن الصادقين وأنتم قال عنكم (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخطّأ أبو عليّ الزجاج في جعله الطريق ظرفاً وقال : الطريق مكان مخصوص كالبيت والمسجد ؛ فلا يجوز حذف حرف ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عَصَموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : والله لأُقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة ؛ فإن الزكاة حق المال. وقال ابن عباس : رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه. وقال ابن العربيّ : فانتظم القرآن والسنة واطردا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : عشرة آلاف ، رواه أبو صالح عن ابن عباس. كلمة الرجل ، فذلك قوله : { إذ أعجبتكم كثرتكم فلن تغن عنكم شيئاً } وقال سعيد بن المسيب : القائل لذلك : أبو بكر الصديق. وقيل : رجل من بني بكر. قوله تعالى : { وضاقت عليكم الأرض بما رحبت } أي : برحبها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي تفسير الفخر روى أبو بكر الأصمّ أنّه لمّا نزل تحريم الخمر قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله كيف بإخواننا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البحر } الماء الكثير ملحاً كان أو عذباً ، وكل نهر كبير بحر ، واختلف الناس في معنى قوله { وطعامه } قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وجماعة كثيرة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم هو ما قذف به وما طفا عليه لأن وكره قوم خنزير الماء ، وقال مالك رحمه الله : أنتم تقولون خنزير ، ومذهبه إباحته ، وقول أبي بكر وعمر هو قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : كأنه يريد أهل قرى البحر وأن السيارة من أهل الأمصار غير تلك القرى يجلبونه
إعجاز القرآن
وروى: أنه سأل أبو بكر الصديق رضى الله عنه أقواما قدموا عليه من بنى حنيفة، عن هذه الالفاظ ؟ فحكوا بعض ما نقلناه، فقال أبو بكر: سبحان __________ (1) م: " تمجعون " !
إعجاز القرآن للباقلاني
وروي: أنه سأل أبو بكر الصديق رضي الله عنه أقواماً قدموا عليه من بني حنيفة، عن هذه الألفاظ؟ فحكوا بعض ما نقلناه، فقال أبو بكر: سبحان __________ (1) م: " تمجعون "!
إعراب القرآن وبيانه
تتزيد فيه بشرح لفظ غريب وعلى الرغم من هذا لا نعدم بعض الغريب في آيات الكتاب توفقوا عنده من ذلك ما أخرجه أبو عبيدة في الفضائل عن ابراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله تعالى: «وفاكهة وأبّا» فقال: أي سماء هذا لهو الكلف يا عمر، وقد انقسم الصحابة في صدر الإسلام الى قسمين: متحرج من القول في القرآن ومن هؤلاء أبو بكر وعمر وعبد الله بن عمر وكان عبد الله يأخذ على عبد الله بن عباس تفسيره القرآن بالشعر، والقسم الثاني