فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، وقال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الذي يقول الله فيه: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً - وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
محمد أبو فارس، دار الفرقان عمان - الأردن، الطبعة الأولى 1408هـ - 1988م.
الوسطية في القرآن الكريم
عليك الجاهل فلا تقابله بالسفه، كقوله تعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا) [الفرقان
الوسطية في القرآن الكريم
أن يقع في ذل ومهانة وحقارة، قال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ) [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن زيد، وقد ذكرت في تأويل قوله:"وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ"، (3) ثم قال في الخبر: = ونزل الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل معنى ذلك: وقالوا إنا بكلّ الكتابين الفرقان والإنجيل كافرون. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحكم بحكم أهل الكتابين لمن دان بدينهم، إلا أن يكون إسرائيليًّا أو منتقلا إلى دينهم من غيرهم قبل نزول الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما قدروا الله حق قدره الآية ثم قال : يا محمد هلم لك إلى الخبير ثم أنزل الرحمن فاسأل به خبيرا الفرقان