نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ولا أشرك بربي} المحسن إليّ في عبادتي {أحداً *} كما لم يشاركه في إحسانه إليّ أحد، فإن الكل خلقه وعبيده

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وإراحتهما من شره، ولما كان التعويض عن هذا الولد لله وحده، أسند الفعل إليه في قوله: {أن يبدلهما ربهما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العاقر في حال كونهما شيخين، ثم قيل جواباً لمن كأنه قال: ما قال بعد علمه بذلك؟ : {قال رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي المحسن إليّ بأن أطلب لك منه غفران ذنوبك بأن يوفقك للاسلام الجابّ لما قبله، لأن هذا كان قبل أن يعلم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالإعراض عنهم مخاطباً لنبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفخيماً لشأنه وتعظيماً لأمره: {فوربك} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان المعنى أنه لا بد من من إيقاعه، أكده غاية التأكيد فأتى بأداة الوجوب فقال: {على ربك} الموجد لك المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الجار في قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي حفص بالفتح، وحاكياً بقول مقدر عند الباقين: {إني أنا ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم عللوا تعظيمهم لله واستهانتهم بفرعون بقولهم: {إنا ءامنا بربنا} أي المحسن إلينا طول أعمارنا مع إساءتنا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التدبر {أم أردتم} بالنقض مع قرب العهد وذكر الميثاق {أن يحل عليكم} بسبب عبادة العجل {غضب من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حمزة والكسائي وحفص عن عاصم، وجواباً لمن كأنه قال: فماذا يقال لهؤلاء؟ - على قراءة الباقين: {قال ربي} المحسن