التفسير الميسر
هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى بن مريم إلا الساعة أن تأتيهم فجأة، وهم لا يشعرون ولا يفطنون؟
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بل الساعة التي يكذبون بها موعدهم الذي يعذبون فيه، والساعة أعظم وأقسى مما لقوه من عذاب الدنيا يوم بدر.
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
زلزلة الساعة الحركة الشديد وفيها قولان أحدهما أنها يوم القيامة بعد النشور والثاني أنها في الدني قبل يوم
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
كان صلى الله عليه وسلم يهددهم بيوم القيامة ولم يروا لذلك أثراً قالوا على سبيل السخرية : متى تقوم الساعة } أي : التي يستعجلون بها {قريب} وذكر قريب وإن كان صفة لمؤنث لأن الساعة في معنى الوقت أو البعث ، أو على معنى النسب أي : ذات قرب ، أو على حذف مضاف أي : مجيء الساعة ، قال مكي : ولأن تأنيثها مجازي وهذا ممنوع تنبيه : لعل معلق للفعل عن العمل أي : ما بعده سد مسد المفعولين ، ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين ، وقالوا مستهزئين : متى الساعة تقوم ؟ نزل قوله تعالى : {يستعجل بها} أي : يطلب
مفاتيح الغيب
المثابرة إلى التوبة والإصلاح قال بعده : {يَسْـاَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} ليتحقق في القلوب أن وقت الساعة اختلفوا في أن ذلك السائل من هو ؟ قال ابن عباس : إن قوماً من اليهود قالوا يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة فنزلت هذه الآية ، وقال الحسن وقتادة : إن قريشاً قالوا : يا محمد بيننا وبينك قرابة ، فاذكر لنا متى الساعة ؟ المسألة الثانية : قال صاحب "الكشاف" : الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا وسميت القيامة بالساعة ثم قال تعالى : {ثَقُلَتْ فِى السَّمَـاوَاتِ وَالارْضِ } والمراد وصف الساعة بالثقل ونظيره قوله تعالى :
تفسير المنتصر الكتاني
يصف الله جل جلاله بعض أهوالها وعظائمها وزلازلها، وأن الإنسان يوم يراها، أي: يرى الزلزلة أو يرى الساعة في الحين، ولها ولد ترضعه، ويقال: مرضع إذا كانت ذات ولد وهي ترضعه ولكن ليس بالضروري أن تكون في تلك الساعة وليست في وقت الساعة؛ لأن يوم القيامة لا ولادة ولا رضاعة ولا حمل. وقد يكون المعنى شاملاً، فتكون الزلازل والأهوال العظيمة الشديدة عند قيام الساعة، وبطبيعة الحال تتصل إلى قيام الساعة، {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ} [عبس:34] إلى آخر ما يصف ربنا من الهول ومن الشدة
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله) قال الله تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ كفار ومنافقين ينكرون البعث ويوم القيامة، ويأتون لرسول الله عليه الصلاة والسلام فيسألونه: متى هذه الساعة فقوله: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ} [الأحزاب:63] أصبحت كلمة (الساعة) إذا أطلقت تعني القيامة الإيمان؟ ما الإسلام؟ ما الإحسان؟ إلى أن سأله: متى الساعة؟ قال: ليس المسئول عنها بأعلم من السائل. أي: لعل يوم الساعة يكون قريباً، فقريباً جاء لذكر اليوم، على أن الساعة وإن كانت كلمة فيها تاء التأنيث
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
"وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة فلا يجيب عنها ولما تبدى له جبريل في صورة أعرابيّ كان فيما سأله أن قال يا محمّد أخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل؟ ولمّا ناداه ذلك الأعرابيّ بصوت جهوري فقال: يا محمد متى الساعة؟ قال: "ويحك إنّها كائنة فما أعددت لها" قال: أما إني لم أعد لها كثير أعمالهم وأجزيتها المترتّبة عليها في الآخرة، وما تتوقّف هي عليه من أحوال الآخرة التي من جملتها قيام الساعة وأمّا ما لا يتعلق بها (¬2) على أحد الوجهين من الغيوب التي من جملتها وقت قيام الساعة، فلا يظهر عليه أحدًا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يَسْئَلُونَكَ}؛ أي: يسألك يا محمد كفار قريش سؤال استهزاء وسخرية {عَنِ السَّاعَةِ}؛ أي: عن وقت قيام الساعة وهذا كلام مستأنف مسوق لبيان بعض أنواع ضلالهم وطغيانهم؛ أي: يسألونك عن الساعة بقولهم {أَيَّانَ مُرْساها مقرب، أو نبي مرسل؛ أي: ما علمها حاصل إلا عند الله سبحانه وتعالى، والمعنى: يسألونك أيها الرسول عن الساعة التعبير عن زمن وقوعها - بالإرساء الدال على استقرار ما شأنه الحركة والاضطراب - إيماء إلى أنّ قيام الساعة التي تدور بما فيها من العوالم المتحركة المضطربة {قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي}؛ أي: قل إن علم الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم ، فإذا خرجوا قالوا لأولى العلم من الصحابة ، ماذا قال الساعة جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ( محمد : ( 18 ) فهل ينظرون إلا . . . . . ) أَن تَأْتِيهُمُ ( بدل اشتمال من الساعة وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ ( ( الفتح : 25 ) ، وقرىء : ( أن تأتهم ) بالوقف على الساعة ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أي تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعني لا تنفعهم الذكرى