زهرة التفاسير

والاستثناء هنا يصح أن يكون متصلا بأن يكون من عموم نفي النفع بالمال والبنين إلا من كان ذا مال وبنين، وأعطى المال فمع المال والولد ينفع الإنسان إذا أتى اللَّه بقلب سليم من كل المفاسد في الدنيا، ويصح أن يكون الاستثناء منقطعا بمعنى لكن، ويكون المعنى لَا ينفع مال ولا بنون، ولكن من أتى اللَّه بقلب سليم من مطامع المال وغطرسة

في علوم القرآن دراسات ومحاضرات

يدل على أن كتابتهم لما كتبوه ذنب عظيم بانفراده، وكذلك أخذهم المال عليه، فلذلك أعاد ذكر الويل في الكسب هذه الكتابة والتحريف فقط أو المراد بذلك سائر معاصيهم، والأقرب في نظام الكلام أنه راجع إلى المذكور من المال المأخوذ على هذا الوجه، فالعبارة معناها: عذاب لهم وخزي لهم مما يجمعون من المال الحرام والرشى التي يأخذونها

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

"""" صفحة رقم 437 """" قال ابن فارس : والعفو : حلال المال وطيبه . والعفاة : طلاب المعروف . وعفو المال : فاضله عن النفقة . والثالث : الفاضل من المال .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من قول الجمهور لقوله : 8 - { وإنه لحب الخير لشديد } فإن الضمير راجع إلى الإنسان والمعنى : إنه لحب المال خير وحب الحياة كاذبها ) وقيل المعنى : وإن الإنسان من أجل حب المال لبخيل والأول أولى واللام في الحب متعلقة بشديد قال ابن زيد : سمى الله المال خيرا وعسى أن يكون شرا ولكن الناس يجدونه خيرا فسماه خيرا قال

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

ذكر تمنى العبد المال: * * * قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ) دليل على أن تمني المال ليطاع الله فيه، والحزن على فواته - طاعة، ورد على من يزعم من متنطعي المتصوفة أن عدم المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وكان طيب المطعم محثوثاً عليه لا سيما في الصوم فنهى عن بعض أسباب تحصيل المال أعم من أن تكون رشوة أو غيرها فقال: {ولا تأكلوا} أي يتناول بعضكم مال بعض، ولكنه عبر بالأكل لأنه المقصد الأعظم من المال. ولما كان المال ميالاً يكون في يد هذا اليوم وفي يد غيره غداً فمن صبر وصل إليه ما كتب له مما في يد غيره

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الميت - وكانت امراة - زوجاً وأبوين، فللزوجِ النصف وللأم ثلث ما بقي للأب ثلثا ما بقيَ، وهو ثلث أصل المال وقد ذكر عن ابن عباس إنَّه كان يعطي الأمَّ الثلث من جميع المال. ويعطي الأب السدَس. وقال الذين احتجُوا مع الِإجماع: لو أعلمَنا اللَّه - عزَّ وجلَّ - أن المال بين الأب والأم ولم يسم لكل اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنَّ للأم الثُلثَ علمنا أَن للأب الثلثين، فلما دخل على الأب والأم داخل أخذَ نِصْف المال

فتح الرحمن في تفسير القرآن

قال - صلى الله عليه وسلم -: "إذا نظر أحدُكم إلى من فُضِّلَ عليه من المال والجسم، فلينظرْ إلى مَنْ هو دونَه في المال والجسم" (¬1). ... إلى من هو أسفل منه، ومسلم (2963)، في أول كتاب: الزهد والرقائق، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بلفظ: "المال والخلق" بدل "المال والجسم".