تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3364 """" ( سورة القلم 68 ) قوله تعالى : القلم آية القلم : ( 1 ) ن والقلم وما . . . . . ، ثم طوى الكتاب ، وارتفع القلم ، وكان عرشه على الماء فارتفع بخار الماء ففتقت منه السماوات ، ثم خلق النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أذنت لهم)، الآية، ثم أنزل الله بعد ذلك في "سورة النور":( فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني بسند حسن عن عقبة بن عامر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الآية # يعني خاتمة سورة النور # وهو عاجل أصبعيه تحت عينيه يقول # ( والله بكل شيء بصير ) والله أعلم # *
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وقد يورد رواية لنقد ما أورده وبيان نكارته ومخالفته للحديث الصحيح، مثال ذلك في سورة النور قال: "وفي رواية
تفسير ابن أبي حاتم
سورة الإسراء 17 قَوْلهُ تَعَالَى: بَارَكْنَا حَوْلَهُ 13178 - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْكِتَاب وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: جعله الله لَهُمْ هدى، يخرجهم مِنَ الظلمات إِلَى النور
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
للمنافقين حين استأذنوا في القعود عن الجهاد من غير عذر، وعذر الله المؤمنين فقال: (لم يذهبوا حتي يستأذنوه) سورة النور: 26.
معالم التنزيل
/ 155. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ". (3) أخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سورة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وعن الزبير: نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. "ب". (6) قال أبو جعفر الطبري في التفسير: (16 / 512) : "وأضاف تعالى ذكره إخراج الناس من الظلمات إلى النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) [سورة النور: 4] . * * * وأما قوله:"مثنى وثلاث ورباع"، فإنما تُرك إجراؤهن، لأنهن معدولات عن"اثنين" و"ثلاث" ومما يدلّ على أن ذلك كذلك، وأن الذكر والأنثى فيه سواء، ما قيل في هذه السورة و"سورة فاطر"، [1] :"مثنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) [سورة النور: 4]. * * * وأما قوله:"مثنى وثلاث ورباع"، فإنما تُرك إجراؤهن، لأنهن معدولات عن"اثنين" و"ثلاث" و"أربع ومما يدلّ على أن ذلك كذلك، وأن الذكر والأنثى فيه سواء، ما قيل في هذه السورة و"سورة فاطر"، [1]:"مثنى وثلاث
معالم التنزيل
لَا تُنْزِلُوا النِّسَاءَ الْغُرَفَ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الغزل، وسورة النور تفسير سورة الفرقان مكية [وهي سبع وسبعون آية] [6] [سورة الفرقان (25) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ