نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي هو أصل المراقبة؛ ثم بين التقوى بوصفهم بقوله: {الذين يخشون} أي يخافون خوفاً عظيماً {ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جماعة أتباعكم حال كونها {أمة واحدة} لا شتات فيها أصلاً، فما دامت متوحدة فهي مرضية {وأنا ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بمطلقه كإظهار حزب الله عليهم في بدر وغيرها {فما استكانوا} أي خضعوا خضوعاً هو كالجبلة لهم {لربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الصبر عليه لا يطاق إلا به سبحانه، أمره بالدعاء بذلك فقال: {وقل رب} أيها المحسن إليّ {أعوذ بك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أفهم كون حسابه عند هذا المحسن أحد أمرين: إما الصفح بدوام الإحسان، وإما الخسران بسبب الكفران، قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنزل بقومهم عذاب الاستئصال: {وقال الرسول} يعني محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يا رب} أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نصر إخوانك من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على من جعلهم أعداءهم ربُّك الذي أرسلهم: {وكفى بربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يبيتون} من البيتوتة: أن يدركك الليل نمت أو لم تنم، وهي خلاف الظلول؛ وأفاد الاختصاص بتقديم {لربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويبالي ويجعلكم ممن يسد به في موضع التعبئة الآن - على أن «ما» نافية {بكم} أي أيها الكافرون {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التسلية يكون العطف على تلك لأن المراد بها التنبيه، فالتقدير: خذ آيات الكتاب واذكر إذ {نادى ربك} أي المحسن