نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أن الأمر مهول، وأنه لا ينقذ من خطره إلا عظيم القدرة، لما طبعت عليه النفس من النقائص: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك أعظم تسلية للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأعظم آبائه عليهم الصلاة والسلام {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
زاد في البراءة مما يوكس من الطمع في أحد من الخلق فقال: {إن} أي ما {أجري إلا على رب العالمين*} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أتبعه دليل عدله، فقال مستأنفاً لجواب من ظن أن فضله دائم العموم على الفريقين: {إن} وقال: {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالإخبار عن مبادرته إلى ذلك بقوله: {قال} وأسقط أداة النداء، على عادة أهل الاصطفاء، فقال: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هل يتبعه أحد؛ ثم وصل به على طريق الاستئناف قوله: {قال} أي موسى عليه الصلاة والسلام: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت عنايته بالله أتم لما له من عظيم المراقبة، قال مقدماً له: {ربي} أي المحسن إليّ بعظيم التربية
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة، ولذلك كله {قال رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي لما كذبوه وهم الكاذبون، مشيراً لذي البصر إلى طريق يميزون به الأمرين في سياق مهدد لهم: {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي عظيمة {بما قدمت أيديهم} أي من المعاصي التي قضينا بأنها مما لا يعفى عنه {فيقولوا ربنا} أي أيها المحسن