تفسير القرآن العظيم

وقوله تعالى: أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كَمَا كَلَّمَ مُوسَى عليه الصلاة والسلام، فَإِنَّهُ سَأَلَ الرُّؤْيَةَ وقوله عز وجل: أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشاءُ كما ينزل جبريل عليه الصلاة والسلام وغيره من الملائكة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ فَهُوَ عَلِيٌّ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

تفسير القرآن العظيم

الْكَعْبَةِ فَنَهَيَاهُ عَنْ ذَلِكَ أَيْضًا وأخبراه بعظمة هذا البيت، وأنه من بناء إبراهيم الخليل عليه الصلاة إِلَى الْيَمَنِ وَدَعَا أَهْلَهَا إِلَى التَّهَوُّدِ مَعَهُ، وَكَانَ إِذْ ذَاكَ دِينُ مُوسَى عليه الصلاة والسلام فِيهِ مَنْ يَكُونُ عَلَى الْهِدَايَةِ قَبْلَ بَعْثَةِ المسيح عليه الصلاة والسلام، فَتَهَوَّدَ

تفسير القرآن العظيم

كَانَ الْفَتْحُ بَادَرَ كُلُّ قوم __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 110، باب 2، ومسلم في الصلاة حديث 217، وأبو داود في الصلاة باب 148، والنسائي في التطبيق باب 64، 65، وابن ماجة في الإقامة باب 20، وأحمد في المسند 6/ 43، 49، 190. (2) المسند 6/ 35. (3) كتاب الصلاة حديث 220. (4) تفسير الطبري 12/ 731.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان قال: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت فأرسلوا إليه رجلين يسألانه عن الصلاة فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر. والصفان، الناس يكونون في قائلتهم وفي تجارتهم، فقال رسول الله:"لقد هممت أن أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة ولكن في روايته زيادة في أوله: "مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة أبي ذئب، عن الزبرقان، عن زهرة، قال"كنا جلوسا عند زيد بن ثابت، فأرسلوا إلى أسامة بن زيد، فسألوه عن الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان قال: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت فأرسلوا إليه رجلين يسألانه عن الصلاة فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر. والصفان، الناس يكونون في قائلتهم وفي تجارتهم، فقال رسول الله:"لقد هممت أن أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة ولكن في روايته زيادة في أوله : "مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون ، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة ذئب ، عن الزبرقان ، عن زهرة ، قال"كنا جلوسا عند زيد بن ثابت ، فأرسلوا إلى أسامة بن زيد ، فسألوه عن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكتاب قال البخاري في أول التفسير وسميت أم الكتاب لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة الصحابة بها كتابة المصحف الإمام قال ابن كثير في تفسيره وصح تسميتها بالسبع المثاني قالوا لأنهت تثني في الصلاة سبعا من المثاني ) بالفاتحة ومن جملة أسمائها كما حكاه في الكشاف سورة الكنز والوافية وسورة الحمد وسورة الصلاة شاذ انتهى وإنما اختلفوا في البسلمة كما سيأتي إن شاء الله وقد أخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يا أوسط الناس طرا في مفاخرهم وأكرم الناس أما برة أبا ووسط فلان القوم يسطهم أي صار في وسطهم وأفرد الصلاة حديث علي قال كنا نراها الفجر حتى سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول يوم الأحزاب ( شغلونا عن الصلاة ( صلى الله عليه وسلم ) مما فيه دلالة على أنها الظهر كما أخرجه ابن جرير عن زيد بن ثابت مرفوعا ( إن الصلاة بن ثابت ذلك من قوله واستدل على ذلك بأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلى بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كبير ومنافع للناس ( فترك عند ذلك بعض من المسلمين شربها ولم يتركه آخرون ثم نزل قوله تعالى ) لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( فتركها البعض أيضا وقالوا لا حاجة لنا فيما يشغلنا عن الصلاة وشربها البعض في غير أوقات الصلاة يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء ( ومن المفاسد الدينيه بقوله ) ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فاعبدني ( والفاء هنا كالفاء التى قبلها لأن اختصاص الإلهية به سبحانه موجب لتخصيصه بالعبادة ) وأقم الصلاة لذكري ( خص الصلاة بالذكر مع كونها داخلة تحت الأمر بالعبادة لكونها أشرف طاعة وأفضل عبادة وعلل الأمر بإقامة الصلاة بقوله لذكرى أى لتذكرني فإن الذكر الكامل لا يتحقق إلا في ضمن العبادة والصلاة أو المعنى لتذكرنى فيهما لاشتمالهما على الأذكار أوالمعنى أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة وقيل المعنى لأذكرك بالمدح فى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مردويه عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل البيت الصلاة ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( وأخرج مسلم عن زيد بن عهد رسول الله قال رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا طلع الفجر جاء إلى باب على وفاطمة فقال الصلاة الصلاة ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( وفى إسناده أبو داود الأعمى وهو وضاع