فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نغذي ونعلل قال ابن قتيبة لا أدرى ما حمله على هذا التفسير المستكره مع أن السلف فسروه بالوجوه الواضحة الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مشهودا ( أى تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار كما ورد ذلك فى الحديث الصحيح وبذلك قال جمهور المفسرين الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القبيلة أى تأتى بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة قاله مجاهد وعطاء وقيل ضمنا وقيل مقابلا كالعشير والمعاشر الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إن الله رفعه إلى السماء الرابعة وقيل إلى السادسة وقيل إلى الثانية وقد روى البخاري فى صحيحه من حديث الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في الكلام حذف والتقدير وجعلنا الليل مظلما ليسكنوا وحذف مظلما لدلالة مبصرا عليه وقد تقدم تحقيقه في الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعودون إليه حتى تقوم الساعة وفي الصحيحين وغيرهما أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال في حديث الإسراء

تيسير الكريم الرحمن

كما وصفه بالعبودية في مقام الإسراء، فقال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} وفي مقام الإنزال، فقال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعظيم نَفسه وإجلالها بالتسبيح، كما قال جل ثناؤه: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا) [سورة الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعظيم نَفسه وإجلالها بالتسبيح، كما قال جل ثناؤه:( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا ) [سورة الإسراء

معالم التنزيل

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ [الإسراء