الحجة للقراء السبعة
أزواجهنّ، وفسّروا قوله: إلا ما ملكت أيمانكم إلّا ما ملكتموهنّ بالسبي من دار الحرب، ألا ترى أنّ ذوات الزوج في دارنا محرّمة على كل أحد سوى الزوج.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وألفيا سيدها لدى الباب) أي وجدا العزيز هنالك وعني بالسيد الزوج لأن القبط يسمون الزوج سيداً وإنما لم
شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
الزنا أو إيذاء الزوج أو أهله 1 ... حُدُودَ اللهِ ... شرائعه ومحارمه 1 ... لعل الزوج يراجعها 2 ... فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ... إذا قاربن انقضاء عدتهن 2 ...
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
وقال الكرماني : " لمّا كان السبع من العدد مشتملاً على جميع أوصاف العدد : من الزوج والمفرد ، وزوج الزوج
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ومما سبق يعلم أن هؤلاء المفسرين على ثلاثة أقسام : القسم الأول : رجح القول بأنه الزوج ، أو مال إلى هذا وقد رجح القول الأول - وهو أن المراد بالذي بيده عقدة النكاح الزوج - أبو بكر الجصاص ؛ فقد ذكر اختلاف السلف
الخلاصة في تفسير سورة يس
نعيما خاصا ، فى صور من الحياة التي كانوا يحيونها فى دنياهم ، ومن هذه الصور ، هذا الإلف الذي يجمع بين الزوج فهذه رغيبة من رغائب الناس فى الحياة ، يسعد بها من وجدها فى زوجه وولده ، ويشتهيها من حرمها ، فلم يجد الزوج
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
الآية عامة في جواز الخلع بنفس الصداق ، أو أقل منه ، أو أكثر ، والحديث مخصص لهذا العموم بما أصدق به الزوج الحديث ويعملون به على جهة الكراهية ، فيقال لهم : ما دام أن الحديث صحيح ، فهو مخصص لعموم الآية بما دفعه الزوج
النكت والعيون
بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ( وعيد من الله لهن ، واختلف في سبب الوعيد على قولين : أحدهما : لما يستحقه الزوج ثم قال تعالى : ) وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ في ذَلِكَ ( البعل : الزوج ، سُمِّيَ بذلك ، لعلوه