نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إذا كان أصله حقاً من عند الله، {إنه الحق} أي الكامل الذي ليس وراءه إلا الباطل، مع كونه {من ربنا} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يناديهم} أي ينادي الله هؤلاء الذين يغرون بين الناس ويصدون عن السبيل، ويتعللون في أمر الإيمان، وتوحيد المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ترجعون*} في جميع أحوالكم: في الدنيا بحيث أنه لا ينفذ لأحد مراد إلا بإرادته، وفي الآخرة بالبعث فيجازي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان كأنه قيل: بم أجابهم؟ قيل: {قال} أي لوط عليه الصلاة والسلام معرضاً عنهم، مقبلاً بكليته على المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الأوقات المناسبة لها والاستمرار، ولم يدع إلى التعبير بالوصف كالمقيمين داع ليدل على الرسوخ لأن المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب {الذي أنزل إليك} أي كله من أمر الساعة وغيره {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وحضوره قال: {بين يديه} ولما كان ظن ظان أن لهم استبداداً بأعمالهم نفاه بقوله: {بإذن ربه} أي بتمكين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يسره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتكثير هذا الفريق المخلص وجعل أكثره من أمته فقال: {وربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذكر حسن أثر الله سبحانه عنده، فقال لافتاً الكلام إلى صفة الإحسان لأنه مقامه: {ولولا نعمة ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فذكر بالاسم الأعظم الجامع لجميع الصفات تنبيهاً على أنه الأول المطلق الذي لم يكن شيء إلا به {ربكم} أي المحسن