اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
القيم في سياق كلام له : ( قال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون ، أنا عاصم الأحول ، عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة : فقال: إني سأقول فيها برأيي ، فإن يكن صواباً فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، الثاني ورث معها ولد الأبوين أو الأب النصف أو الثلثين ؛ فاختلف الناس في هذه الكلالة ، والصحيح فيها قول الصديق إلى أنه قد اختلف في المراد بها في الموضع الثاني الذي وردت فيه ، ثم قرر أن الصحيح في تفسيرها هو قول الصديق
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
كان خاصاً بالرسول A ، واحتجوا بقوله تعالى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً } الآية ، وقد رد عليهم أبو بكر الصديق وقاتلهم حتى أدوا الزكاة كما كانوا يؤدونها إلى رسول الله A ، حتى قال الصديق : والله لو منعوني
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
ومن حفاظ القرآن أبو بكر (¬1)، وعمر (¬2)، وعثمان (¬3)، وعلي بن أبي طالب (¬4)، وزيد بن ثابت (¬5)، وأبو ويلتقي نسبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مرة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "النووي: الصديق قال أبو العالية بن الرياحي: قرأت القرآن على عمر أربع مرات مات سنة23هـ. انظر: ابن حجر العسقلاني. الصديق ثم لعثمان - رضي الله عنهم- وتوفي سنة ثلاث ومائة هـ. هو أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، وكان أحسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير الخازن
بكر الصديق إلى كفار مكة فقال : فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا فو اللّه ليظهرن الروم على فارس. بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأخبره بذلك قبل تحريم القمار. بكر فلقي أبيّا فقال لعلك ندمت فقال لا فتعال أزايدك في الخطر وأماددك في الأجل فاجعلها مائة قلوص ومائة قلوص إلى تسع سنين فقال قد فعلت فلما خشي أبي بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة أتاه ولزمه وقال : إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي ضامنا كفيلا فكفله ابنه عبد اللّه بن أبي بكر فلما أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وَٱلسَّعَةِ } وحينئذ فالمناسب تفسير { ٱلْفَضْلِ } بالعلم والدين والإحسان، وكفى به دليلاً على فضل الصديق فهذه الأوصاف الثلاثة لموصوف واحد وهو مسطح قوله: (حلف أن لا ينفق على مسطح) أي فبعد ذلك تاب وجاء إلى أبي بكر واعتذر وقال: إنما كنت أغشى مجلس حسان واسمع منه ولا أقول، فقال له أبو بكر: لقد ضحكت وشاركت فيما قيل، تجعل عقاب المرء في رزقهفإن أمر الإفك من مسطح يحط قدر النجم من أفقهوقد جرى منه الذي قد جرى وعوتب الصديق إذا عصى بالسير في طرقهلأنه يقوى على توبة توجب إيصالاً إلى رزقهلو لم يتب مسطح من ذنبه ما عوتب الصديق
جامع البيان في القراءات السبع
أبو بكر محمد بن إسماعيل القرشي 324 أبو بكر محمد بن الحسين الذهلي 335 أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري 373 أبو بكر محمد بن عبد الله 297 أبو بكر محمد بن علي الجلندي 291 أبو بكر محمد بن مرشد الدمشقي 334 أبو بكر محمد بن يونس بن كثير 940 أبو بكر وهيب 872 ابن بويان عبد الله بن حميد بن قيس 1552 حرف التاء أبو توبة محمد 1481 جبلة بن مالك بن جبلة بن عبد الرحمن 864 ابن جبير (أحمد بن جبير بن محمد) 84 جبير بن مطعم 389 أبو جعفر أحمد اليزيدي 81 أبو جعفر أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك 1291 أبو جعفر البزاز محمد بن سعيد 1434
الأساس في التفسير
روى ابن جرير- ذاكرا أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه- عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر رضي الله عنه يعتق على الإسلام بمكة، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن، فقال له أبوه: أي بني قال ابن كثير: (وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حتى إن
لباب النقول في اسباب النزول
قال ابن كثير حديث غريب جدا وأخرج الحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عنة أبيه قال : قال قحافة لأبي بكر الله فنزلت هذه الآيات في { فأما من أعطى واتقى } إلى أخر السورة وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله وفيه نزلت { سيجنبها الأتقى } إلى آخر السورة وأخرج البزار عن ابن الزبير قال : نزلت هذه الآية : { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } إلى آخرها في أبو بكر الصديق
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الذي يحيط بالرأس من جوانبه ، والمراد هنا من يرثه من حواشيه لا أصوله ولا فروعه ، كما روى الشعبي عن أبي بكر الصديق أنه سئل عن الكلالة فقال : أقول فيها برأيي فإن يكن صواباً فمن الله ، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان فلما ولي عمر قال : إني لأستحي أن أخالف أبا بكر في رأي رآه ، كذا رواه ابن جرير وغيره ، وهو قول الأئمة وكذا فسرها أبو بكر الصديق : { فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السدس فَإِن كانوا أَكْثَرَ مِن ذلك فَهُمْ
الموسوعة القرآنية المتخصصة
وذكر ابن الجزرى أن هذه الكثرة التى ذكرها أبو عبيد كانت على جهة المثال فقط لا الحصر. ثم ذكر أن الظاهر من أحاديث كثيرة حفظ أبى بكر الصديق للقرآن فى حياة النبى صلّى الله عليه وسلم، وقد قدّمه وعدّ معهم أبو عمرو الدانى: عمرو بن العاص، وسعد بن عبادة، وأم ورقة. القرآن بمعنى كتابته: لكتابة القرآن ثلاثة عهود: أحدها: عهد النبى صلّى الله عليه وسلم، ثانيها: عهد أبى بكر الصديق رضي الله عنه، ثالثها: عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.