* عبّر الله تعالى عن تحريم نكاح زوجات الأب بالنهي (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم (٢٢)) ولكن عدل عنه إلى الماضي فقال (حُرِّمت) ولم يقل ولا تنكحوا أمهاتكم : ليبين لنا أن هذا التحريم أمر مقرر سابقاً وأتى القرآن ليثبته وهذا ما عبّر عنه ابن عباس بقوله: كان أهل الجاهلية يحرّمون ما حرّم الإسلام إلا...
موقع إسلاميات
* ورتل القرآن ترتيلاً : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ (68) الفرقان) عندما ذكرت الآيات السابقة صفات عباد الرحمن تكرر اسم الموصول عند كل خصلة من خصالهم فقال تعالى (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَ...
الشعراوي
(مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ) قال ( متكبر) ولم يقل (فرعون) ، ويحتمل ذلك أمران : 1-أن كلمة (متكبر) تشمل جميع المتكبرين ، فرعون وغيره. 2- أن موسى عليه السلام راعى مع فرعون حق التربية القديمة، فلم يذكره بالاسم ،و إنما بالصفة التي تشمله هو وغيره .(في المطبوع21/ 13357)
صالح التركي
( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) آية الأنفال : الوحيدة في القرآن التي خلت من ( بينات ) أما بقية الآيات ( آياتنا بينات ) - آية الأنفال جاءت في سياق عجلة من الكفار ألا ترى قولهم ( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق ...) فلم يتركوا مجالا للآيات تبيّن بخلاف غيرها .
عبد اللطيف بن عبد الله التويجري
الذين يبحثون عن النصوص الشرعية لمقررات سابقة آمنوا بها قبل أن ينطلقوا من دليل معتبر، فالغالب عليهم عدم الانتفاع بنور الوحي وهداياته؛ لفقد شرط الإخلاص والتجرد لاتباع الوحي وإن خالف أهواءهم. تدبر هذه الآية: (وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ).
محمد الربيعة
يواجه الإنسان في حياته -وخاصة في هذا الزمن- كثيرًا من المتغيرات، التي يتأثر بها كثير من الناس، ولو تدبر المؤمن هذه الآية، لما زهد في طريق الحق ولو انحرف عنه أكثر الناس؛ ولذلك ختم الله الآية بقوله: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
ابن القيم
من تأمل هذا الموضع حق التأمل، علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله، ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه، حسن عمله.
محمد البشير الإبراهيمي
(وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ)، يا لَلعجب من بيانِ القرآن وبيِّناته وإعجازِه بفنون إيجازه! القرآن يأمرك بالتدبُّر واستعمال الحواس الظاهرة والباطنة في وظائفها الفطرية قبل أن يأمرك بـ(الاتباع)؛ حتى تطمئن إلى أنك إنما تتبع فيما فيه حق وخير ورحمة.
عبد الرحمن العقل
من تأمل هذه الآيات: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) ، (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) وغيرها، أدرك أن المنهج الحق للمؤمن الموفق في عباداته، بل في حياته أن يكون بين الخوف والرجاء، فلا يطغى أحدهما على الآخر، وهذا هو هدي الأنبياء وسلف الأمة.
محمد صالح المنجد
(لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) الله تعالى يعين أولياءه في اللحظات العصيبة بأمور تثبتهم، فهو كاد، لكن برهان من الله أراه إياه جعله ينصرف، ومهما كان المراد بهذا البرهان، فالإنسان لولا معونة الله وتوفيق الله وتسديده، لا يثبت على الحق.