نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مختص بأنه {الحق} أي الكامل في الحقية لأن ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره، لأن الرتب متضائلة عن رتبته سبحانه: {ومغفرة من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ربهم} أي المحسن إليهم. . .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عنصراً وأكملهم نفساً وأزكاهم خلائق هم بها معترفون لك قبل النبوة {بنعمت ربك} أي بسبب ما أنعم به عليك المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الجلال، قال دالاًّ بذلك على أن المذكور رأس الخائفين: {مقام ربه} أي مكان قيامه الذي يقيمه وغيره فيه المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تعالى: {يقولون} أي على سبيل التجديد والاستمرار تصديقاً لإيمانهم بدعائهم لمن سنه لهم: {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يجيبهم في لزومه والتخلق به مع ما فيه من التملق للإله والتعريض له بقوة الرجاء فقال: {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الناشىء عن صلاح القوة العلمية، وزاد في الترغيب إشارة إلى جنة القلب وبسط الروح بقوله: {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تسوية بين المحسن والمسيء، وكان ذلك لا يليق بحكيم أن يفعله، وجب إنكاره لتحقق أن ما أخبر به سبحانه لا يكون

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المحسن إليك الذي أكرمك بما أكرمك به من الرسالة وألزمك بما ألزمك من البلاغ وخذلهم بالتكذيب ومد لهم على