الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما الاعتقادات الباطلة ، فأشدها فساد الاعتقادات في الإلهيات والنبوات والمعاد والقضاء والقدر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الزجاج : لما أمرنا بالمسابقة إلى المغفرة بين أن الوصول إلى الجنة والحصول في النار بالقضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حقوق الأموال والشيء اليسير من المنافع ، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : الماعون الفأس والدلو والقدر
دقائق التفسير
الحديث الصحيح يقول والخير بيديك والشر ليس اليك والله تعالى خالق كل شيء لا يكون في ملكه إلا ما يشاء والقدر
مفردات القرآن للشيخ المراغى
المال وبسطة وغنى ، وأقتر : إذا قلّ ماله وافتقر ، وأقتر على عياله وقتّر إذا ضيق عليهم فى النفقة ، والقدر
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
7 < < الماعون : ( 7 ) ويمنعون الماعون > > { ويمنعون الماعون } الزكاة وما فيه منفعة من الفأس والقدر
روح البيان ط إحياء التراث
القرآن وأم الشيء أصله لأن المقصود من كل القرآن تقرير أمور أربعة : إقرار بالألوهية والنبوة وإثبات القضاء والقدر تعالى فقوله : {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يدل على الألوهية يَوْمِ الدِّينِ} يدل على المعاد وقوله : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} على نفي الجبر والقدر
روح البيان ط إحياء التراث
كالكسب والاختيار فالتلميذ في اختياره لا يخرج عن رسم الأستاذ وكذلك العبد في اختياره لا يمكنه الخروج عن القضاء والقدر ولكنه متردد بينهما ومما يؤكد هذا المثال والتأويل قوله تعالى : {قَـاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ زعم أن لا عمل للعبد أصلاً فقد عاند وجحد ومن زعم أنه مستبد بالعمل فقد أشرك فاختيار العبد بين الجبر والقدر
مفاتيح الغيب
الآيات فمعناه ذكرها فصلاً فصلاً بحيث لا يختلط واحد منها بالآخر ، والله تعالى قد بين صحة القول بالقضاء والقدر عقلك أن الممكن لا يترجح أحد طرفيه على الآخر ، إلا لمرجح ، حتى تزول الشبهة عن قلبك بالكلية في مسألة القضاء والقدر.
مفاتيح الغيب
بتقدير الله تعالى ، فكذا ههنا ، فظهر أن هذا السؤال غير مختص بهذا المقام ، بل هو بحث عن سر مسألة الجبر والقدر واعلم أن هذا من أدل الدلائل على صحة قولنا في القضاء والقدر ، وذلك لأن الحكم عبارة عن الإلزام والمنع من