الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سمّيت سورة العاديات ؛ لمفتتحها. معظم مقصود السّورة : بيان شرف الغُزاة فى سبيل الرّحمن ، وذكر كفران الإِنسان ، والخبر عن اطلاع الملك الدّيّان السّورة محكمة : متشابه سورة والعاديات قوله : {وَالْعَادِيَاتِ} : أَقسم بثلاثة أَشياء : إِن الإِنسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بيان الحق الغزنوى : سورة الجمعة (وءاخرين منهم) [3] أي: ويعلم آخرين ، وهم العجم. غنماً سوداً بينهم غنم عفر" ، فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب ، فقال عليه السلام: "[كذلك] عبرها لي الملك [تمت سورة الجمعة]. أ هـ {باهر البرهان صـ 1501 ـ 1503}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معمر، عن قتادة: (في دين الملك) ، قال: لم يكن ذلك في دين الملك= قال: حكمه. 19574- حدثني المثنى قال، حدثنا ) ، قال: دين الملك لا يؤخذ به من سرق أصلا ولكن الله كاد لأخيه، حتى تكلموا ما تكلموا به، فأخذهم بقولهم : (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) ، قال: كان حكم الملك أن من سَرَق ضوعف عليه الغُرْم. 19576- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدى: (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) ، يقول: في حكم الملك. 19577 ) ، قال: ليس في دين الملك أن يؤخذ السارق بسرقته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معمر ، عن قتادة:(في دين الملك) ، قال: لم يكن ذلك في دين الملك= قال: حكمه. 19574- حدثني المثنى قال، حدثنا ) ، قال: دين الملك لا يؤخذ به من سرق أصلا ولكن الله كاد لأخيه ، حتى تكلموا ما تكلموا به ، فأخذهم بقولهم :(ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) ، قال: كان حكم الملك أن من سَرَق ضوعف عليه الغُرْم. 19576- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدى:(ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) ، يقول: في حكم الملك. 19577 ) ، قال: ليس في دين الملك أن يؤخذ السارق بسرقته .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : قل اللهم مالك الملك آية 25 آل عمران : ( 25 ) فكيف إذا جمعناهم . . . . . 3349 حدثنا أبى ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا ابن ادريس ، ثنا محمد بن اسحاق قوله : قل اللهم مالك الملك ملك النبوة الذي اعزبه اي رب العباد ، الملك الذي لا يقضي فيهم غيره . ) سال ربه ان يجعل ملك الروم و فارس في امته ، فأنزل الله عز وجل : قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تؤتي الملك من تشاء إلى قوله : وترزق من تشاء بغير حساب .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحدث أن قرر الملك ( أمان الله خان ) ملك أفغانستان أن يزور مصر وهو في طريقه إلى أوربا فصحب الملكة ( ثريا ) زوجته ورحب الملك فؤاد بملك أفغانستان ثم سمع أن الملك ( أمان الله ) دعا نساء أفغانستان إلى نزع الحجاب " سافرة " في رحلته وعندئذ ألغى الملك فؤاد استضافته ملك أفغانستان في قصر عابدين بحجة أن التقاليد تحول في الحفلات والاستقبالات التي يدعى إليها ولم يكتفي الملك فؤاد بذلك بل أبلغ الملك أمان الله أنه يرجو ألا تظهر زوجته سافرة أثناء إقامتها في مصر مراعاة لتقاليدها وخضعت ثريا لرغبة الملك وأصدر الملك فؤاد أمره
المدخل لدراسة القرآن الكريم
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «فإذا الملك الذي جاءني بحراء .. » يدل على أن هذه القصة متأخرة عن قصة حراء ومن الأجوبة التي أجيب بها: 2 - أن أول سورة «المدثر» مقيد بما نزل متعلقا بالإنذار، ولذلك دعا النبي بعدها إلى الله، بخلاف صدر سورة العلق، فهو مطلق غير مقيد بشيء خاص. 3 - أن سورة «المدثر» أول سورة نزلت بكمالها قبل نزول تمام سورة «اقرأ» فإنها أول ما نزل منها صدرها (¬1). فكيف يدعي مدع، أو يقول قائل: إن المدثر أول سورة نزلت بتمامها! فالحق أنه لا يصلح أن يكون جوابا.
شرح المخللاتي
مكية اتفاقاً ونزلت بعد سورة السجدة ونزلت بعدها سورة (والطور)، ونظيرتها في المدني الأول: سورة السجدة وسورة الملك وفي المدني الأخير والمكي سورة [السجدة فقط وفي الكوفي سورة الجن فقط وفي البصري سورة](1) الفتح والحديد
التيسير في أحاديث التفسير
وهذه النعمة تتضمن كامل الإحسان وعظيم الامتنان، على من أكرمه الله بها من بني الإنسان، وترشحه للنظر إلى الملك تعالى في الربع الماضي {رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ} ومع قوله تعالى في سورة الكهف {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} ومع قوله تعالى في سورة النساء {إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}، ومع قوله تعالى في سورة التغابن {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ وعلى هذا الأساس وفي هذا الإطار ينبغي تفسير قوله تعالى في سورة الشورى {وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وبيانه قوله تعالى (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) سورة الإسراء آية: 44. قوله تعالى (والطير صافّات) انظر سورة الملك آية (19) لبيان صف أجنحة الطير. قوله تعالى (فترى الودق) أي المطر كما سيأتي في سورة الروم آية (48) . وانظر سورة البقرة آية (20) قوله تعالى: (يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قوله تعالى (لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) انظر سورة الفاتحة لبيان الصراط